دفع اتفاق زعيم حزب «ليكود» بنيامين نتانياهو وزعيم حزب «إسرائيل بيتنا» المتطرف أفيغدور ليبرلمان على تشكيل حكومة يمينية ضيقة يتولى بموجبها الأخير حقيبة الخارجية محادثات الحوار الفلسطيني وصفقة تبادل الأسرى اللتين تجريان في القاهرة إلى الأمام، لكن الاتفاق أثار مخاوف مصرية وأوروبية من إجهاض اليمين الإسرائيلي المتطرف فكرة «حل الدولتين».

ووقع حزبا «ليكود» و«إسرائيل بيتنا» بالأحرف الأولى اتفاق الائتلاف، وأعلنا«اتفاقهما على كل المبادئ والمسائل وكذلك على توزيع الحقائب الوزارية وخيار حكومة وحدة». لكن«ليكود»لم «يغلق الباب أمام حكومة موسعة».

وبموجب هذا الاتفاق يمنح حزب ليبرمان حقائب الخارجية والأمن الداخلي والبنى التحتية والسياحة والاندماج. وبموجب المهلة المحددة قانونياً على نتانياهو تشكيل حكومته وعرضها على الكنيست بحلول الخميس، وإلا يتوجب عليه الطلب من الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز مهلة إضافية أسبوعين.

وألقى هذا التحالف المتطرف، بتأثيراته على الحوار الوطني الفلسطيني الذي يجري في القاهرة، إذ تحركت الدماء في شرايينه، ما دفع أطرافاً فلسطينية عدة بينها الرئيس محمود عباس إلى التأكيد على تحقيق تقدم، وترجيح التوصل إلى اتفاق ينهي الانقسام خلال أيام قليلة.

وكذلك الحال بالنسبة لصفقة الأسرى بين حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي المنصرف إيهود أولمرت، وحركة «حماس، والتي ترعاها القاهرة أيضاً، حيث عقدت أمس مفاوضات حاسمة لمقايضة الجندي الأسير جلعاد شليت بمئات الأسرى الفلسطينيين. وقال مصدر قريب من المفاوضات رفض الكشف عن هويته«اقتربنا كثيرا من ساعة الحقيقة».

التفاصيل في عالم واحد