قبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح مساء أمس استقالة الحكومة وطلب منها تصريف الشؤون الجارية. وأعلن وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد في بيان بثه التلفزيون الكويتي الرسمي أن أمير الكويت قبل استقالة رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح واستقالة الوزراء بعد الاطلاع على كتاب الاستقالة على أن تستمر الحكومة بتصريف العاجل من الأمور إلى حين صدور مرسوم بتشكيل الحكومة الجديدة.
وكانت الحكومة الكويتية حسمت أمس موقفها من ثلاثة استجوابات برلمانية لرئيسها، وتقدمت باستقالة مسببة إلى أمير الكويت، متهمة مجلس الأمة (البرلمان) بعدم التعاون معها لتسيير الأمور. ورغم الاستقالة لخامس حكومة برئاسة الشيخ ناصر المحمد في أعقاب سيل من الاستجوابات ضده، إلا ان وتيرة التصعيد النيابي ضد الحكومة لم تهدأ، اذ طالب عدد من النواب بضرورة إحداث تغيير جذري في الحكومة بما فيها رئيسها، وعدم إعادة وزراء التأزيم إلى التشكيلة الجديدة، ومنهم وزير التربية نورية الصبيح ووزير المالية مصطفى الشمالي.
وقال النائب د. فيصل المسلم، وهو أحد مقدمي الاستجوابات، «كنا نتمنى صعود الشيخ ناصر المحمد إلى المنصة لكن يبقى خيار استقالة الحكومة مرحبا به لأنه خيار دستوري». ورأى النائب ضيف الله بورمية أن حلحلة الأزمة تكمن في قبول استقالة الحكومة وتشكيل حكومة إصلاحية برئيس وزراء جديد. وأضاف أن رئيس الوزراء عليه ألا يقبل بالمنصب ثانية.
الكويت ـ بدر سالم - التفاصيل في عالم واحد