تفتتح المدرسة الأهلية الأميركية في الشارقة التي تتبع المنهاج الأميركي يوم السبت المقبل بحضور عدد من كبار المسؤولين في وزارة التربية والتعليم ومنطقة الشارقة التعليمية ويباشر طلبتها عامهم الدراسي الأول فيها مطلع سبتمبر2009.
وتحتل المدرسة مساحة تفوق 4,1 مليون قدم مربعة، حيث يقع الحرم الأكاديمي والمجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية المتقدمة على حدود إمارتي دبي والشارقة، ما يجعلها أكبر مدرسة شيّدت حتى الآن في منطقة الشرق الأوسط.
وقال الدكتور روبرت سبلمان، مدير المدرسة ان كلمة الأهل، والتي تتخذ المدرسة عنواناً لها، تعبّر في حد ذاتها عن الكثير؛ فعلى الرّغم من قصرها إلاّ أنّها تختصر كل المبادئ التي نؤمن بها ونسعى إلى تحقيقها، حيث أنّ النجاح الذي نسعى إلى تحقيقه بالإرادة والرعاية، لا يأتي إلاّ بجهد مشترك ومبذول من جميع الأطراف، الطلاب، ذووهم، وأساتذتهم على حد السواء.
وأكد أن المدرسة الأهلية الأميركية تفتح أبوابها رسمياً مع بداية سبتمبر2009، حيث تتبع المنهاج الأميركي في التدريس، وتعمد إلى طرح شهادة البكالوريا الدولية «الثانوية» في المستقبل لطلبتها الملتحقين ببرنامجها الدراسي، كما تفخر المدرسة ببرنامجها الاختياري والفريد من نوعه والمعروف ب«بولاريس»، والذي خصّص ليلبي متطلبات واحتياجات الطلبة الموهوبين من ذوي القدرات الذهنية العالية، ولنظرائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة. وجاء «بولاريس» كحل أمثل وناجع للطلب المتزايد من قبل الأهالي في مختلف إمارات الدولة، والراغبين في إلحاق أبنائهم من هذين الفئتين بهذا البرنامج.
ويعتبر برنامج «بولاريس» الأول من نوعه في الدولة، والذي يطبق بشكل فعّال على الطلبة الموهوبين والطلبة الذين يعانون من معوقات في التعليم، حيث يعمل المختصون في هذا المجال على الدمج بين هاتين الفئتين والعمل على إخراج الأفضل من مكنونات كل منهم، بالإضافة إلى وجود اختصاصيين في معالجة النطق والسمع لدى الطلبة، والذين يتواصلون بشكل مكثف مع من تواجههم صعوبات تعليمية؛ فيعملون على إثراء البيئة التعليمية، وتحفيز هؤلاء الطلبة على إبداء قدرة أكبر على التعلم، والتمكن من فهم واستيعاب المواد الدراسية في المنهج.
الشارقة ـ نورا الأمير
