أعلن مفوض مقاطعة «بيبور» في جنوب السودان أكوت إديكيو في تصريحات صحافية أمس أن مقاتلين مدججين بالسلاح قتلوا أكثر من مئتي شخص في غارات على قرى في ولاية جونقلي الجنوبية حيث تهدد نزاعات قبلية دموية بشأن الماشية جهود السلام في المنطقة الغنية بالنفط. وقال إديكيو إنه رأى أكثر من مئتي جثة، مضيفاً أنه سمع بأنباء تفيد باحتمال مقتل مئات آخرين في سلسلة هجمات على مدى الأسبوعين الأخيرين. وأفاد المسؤول السوداني أن قرابة «453 شخصا قتلوا استنادا إلى عدد الجثث والمعلومات الواردة من زعماء القرى وأبنائها»، موضحاً أن الكثير من القتلى «من النساء والأطفال».
وتابع قائلاً إن «17 قرية على الأقل تسيطر عليها قبيلة مورلي تعرضت للهجوم في الفترة من ال5 إلى ال13 من الشهر الجاري على أيدي مسلحين من قبيلة النوير»، لافتاً إلى أن الهجمات «شنت ردا على سرقة قرابة 20 ألف رأس ماشية خاصة بالنوير في يناير». وأضاف إديكيو أن زهاء ستة ألاف شخص شردوا أيضا بسبب الهجمات. وبدوره، أكد رئيس مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في جنوب السودان أندي بندلتون أن ضباطاً تلقوا تقارير تفيد بأن عددا كبيرا من الأشخاص قتلوا في القتال. وتشهد ولاية جونقلي حيث تقوم شركة «بتروناس» الماليزية بعمليات تنقيب عن النفط أعمال عنف قبلية بسبب التنازع على الماشية.