وصل وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي فجأة إلى الرياض سلم خلالها رسالة من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في وقت أعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية مساء أمس أن العاهل السعودي تلقى رسالة من الرئيس الأميركي باراك أوباما سلمها إليه مساعده لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب جون برينان.

وتأتي زيارة متقي في إطار إقليمي يطغى عليه بدء تقارب بين السعودية وسوريا حليفة إيران الرئيسية في العالم العربي،وبعد أسابيع من دعوة وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الدول العربية إلى الاتحاد لمواجهة «التحدي الإيراني». وقال الفيصل في مؤتمرٍ صحافي عقب المحادثات إن تأييد إيران للقضايا العربية «يجب أن يكون عبر بوابة الشرعية العربية ومنسجماً مع مواقفها». وأفاد الفيصل أن المحادثات مع نظيره الإيراني اتسمت بالصراحة والوضوح والشفافية المطلوبة».

في السياق نفسه قام الرئيس السوري بشار الأسد أمس بزيارة خاطفة إلى العاصمة القطرية الدوحة استغرقت بضع ساعات، وأجرى خلالها مباحثات مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تناولت القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك. بموازاة ذلك، كشف رئيس أركان الجيش الأميركي مايكل مولن أن «الجيش الأميركي مستعد للتحرك ضد إيران».

وأكد انه «إذا ما فشل الحوار مع إيران الذي دعا إليه الرئيس أوباما وتحقق لطهران سلاح نووي، فإن الجيش الأميركي كفيل بأن يتصرف». وحذر في الوقت نفسه إسرائيل من هجوم متسرع ومنفرد على إيران.

التفاصيل في عالم واحد