اختتمت بمركز الجيمي التجاري بمدينة العين أمس الأول فعاليات برنامج جواهر والذي يقام ضمن «حملة أبوظبي الوطنية للترابط الاجتماعي 2009» تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت زايد آل نهيان والتي ينظمها مركز التواصل للاستشارات الأسرية تحت شعار «نبني أسرة.. نبني وطن».

وتضمنت هذه الفعاليات التي شهدت إقبالا كبيرا فقرات شعرية وغنائية وبرامج ترفيهية بجانب ندوة تثقيفية تناولت الجانب القانوني تجاه حل القضايا الزوجية والأسرية. وأوضح المحامي إبراهيم خوري خلال الندوة أن نسبة الطلاق في دولة الإمارات ارتفعت إلى 42 بالمائة.

مؤكدا على أن القانون يلعب دورا كبيرا في الدعم الاجتماعي تجاه الكثير من القضايا الأسرية أو الخلافات الزوجية، غير أن كثيرا من الأسر العربية تلجأ إلى الحل الودي نظرا لعادات وتقاليد المجتمع التي ترفض ساحات المحكمة في العلاقات الأسرية. من جانبه كشف الدكتور علي مرزوق محمد مدير مركز الراشد للتنمية البشرية امتلاك المركز لجهاز متخصص في قياس مدى الضغوط الأسرية، مشيرا إلى أنه يتيح إدارة مختلف الضغوط اليومية التي تصيب الإنسان.

من جهته أشار الدكتور حبيب غلوم مدير إدارة الأنشطة الثقافية والمجتمعية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في نقاشه حول الأسرة العربية إلى زيادة نسبة انشغال المرأة عن الرجل بدولة الإمارات في تربية الأبناء، مطالبا بضرورة مشاركة الزوجين في تربيتهم، خاصة وأن الخادمة باتت المسؤول الأول عن تربية الأبناء. وطالب أيضا بضرورة استقرار الرجل والمرأة في المجتمع، وأن تكون المرأة مستقلة ذاتيا وقادرة في نفس الوقت على مساعدة زوجها وأسرتها.

(وام)