كشفت صحيفة «تايمز» البريطانية أمس أن الاتصالات بين لندن وحزب الله اللبناني لاستكشاف آفاق حوار مشترك بين الجانبين «بدأت قبل عامين». وأفادت الصحيفة بأن أولى اللقاءات التي عقدت بين مسؤولين بريطانيين وقياديين من الحزب كانت في العاصمة السورية دمشق وتلتها لقاءات في العاصمة اللبنانية بيروت، مشيرةً إلى زيارة وفد برلماني بقيادة عضو حزب المحافظين مايكل أنغرام إلى سوريا ولبنان آنذاك.

ونوهت «تايمز» إلى أن الحكومة البريطانية «لا تعلم سبب الغضب الأميركي» من إعلانها فتح أبواب الحوار مع حزب الله، لافتةً إلى أن «الجميع كان على علم بتلك الاتصالات بمن فيهم واشنطن ومسؤول عمل في الإدارة الأميركية السابقة استمر في عمله مع قدوم الإدارة الجديدة».

يأتي ذلك في الوقت الذي أصدرت فيه وزيرة الداخلية البريطانية جاكي سميث قراراً حرمت فيه الصحافي اللبناني إبراهيم موسوي، الذي يتمتع بصلات وثيقة مع حزب الله، من الحصول على تأشيرة دخول إلى بريطانيا لإلقاء كلمة أمام جامعة لندن الشهر الجاري بضغط من اللوبي اليهودي في بريطانيا بحسب ما ذكرت صحيفة «حويش كرونيكل» البريطانية الموالية لإسرائيل.