وجهت الحكومة المصرية مساء أمس دعوة إلى رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل وأمين عام حركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح لزيارة القاهرة من أجل حسم صيغة توافقية يتم بموجبها إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني وإنقاذ الحوار المتعثر. وقالت مصادر فلسطينية في القاهرة إن المسؤولين المصريين قرروا دعوة مشعل من أجل حسم الخلافات ووضع «الرتوش الأخيرة» لمختلف القضايا والانتهاء منها.
وأوضحت المصادر انه بالإضافة لمصر فإن هناك دولاً عربية تمارس ضغطاً كبيراً على الفصائل الفلسطينية للتوصل إلى اتفاق ينهي حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي، مشيرة إلى أن ثلاث دول عربية (السعودية وسوريا وقطر) ترفض الاشتراطات التي تضعها الإدارة الأميركية والدول الأوروبية.
وكان حوار الفصائل الفلسطينية الدائر في العاصمة المصرية القاهرة منذ الثلاثاء الماضي من أجل تشكيل حكومة وفاق وطني وتحقيق المصالحة قد تم تعليقه اثر تعثره أمام تركيبة وواجبات الحكومة ونقطتي الانتخابات والمعتقلين السياسيين وسط اتهامات متبادلة بين حركتي«فتح» و«حماس» بالمسؤولية عن هذا التعثر .
التفاصيل في عالم واحد