عبّر العميد الدكتور محمد أحمد بن فهد، مدير أكاديمية شرطة دبي، خلال إشرافه على المسيرة الثانية للدورات التأسيسية المنعقدة في معهد التدريب في الأكاديمية، عن ارتياحه لما لمسه من تفاعل الجمهور الخارجي الذي اصطف لالتقاط الصور التذكارية، مبديا إعجابه لما شاهده من لوحة فنية متقنة، رسمتها أجساد رجال الأمن التي سارت في مجموعات منتظمة شكلتها الدورات التأسيسية البالغ عدد أفرادها 350 منتسبا من شرطة دبي والدوائر والمؤسسات المحلية المختلفة، التي جابت شارع الوصل بحركات موحدة منتظمة تناغمت فيها الخطوة مع الإيقاع الموسيقي.
وأكد أن عملية إحداث التغيير وكسر حاجز الروتين، وإضفاء روح متجددة ومبتكرة على منظومة التدريب، أتت في إطار سياسة جديدة تنتهجها الأكاديمية لإدارة التغيير، من خلال التخطيط الإبداعي والابتكاري لتحديث البنية التدريبية، وعملية التطوير الممنهجة في إدارة معهد التدريب، التي يقودها المقدم راشد خليفة بن درويش الفلاسي، وسعيها المتواصل من أجل الارتقاء بمستوى الأداء، لتحقيق رسالة الأكاديمية في تقديم تعليم وتدريب متميز، يسهم في حفظ الأمن وحماية الحقوق والحريات، بوسائل وتقنيات حديثة، وصولا عند مستوى طموحات وتطلعات القيادة العليا لشرطة دبي، التي تهدف إلى تخريج رجال أمن قادرين على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم بعد التخرج.
دبي ـ «البيان»