تجليت في الأشياء حين خلقتها، فها هي ميطت عنك فيها البراقع، كل بهاء في ملاحة صورة، على كل قد شابه الغصن يانع، وكل مليح بالملاحة قد زها، وكل جميل بالمحاسن بارع، محاسن من أنشاه ذلك كله، فوحد ولا تشرك به فهو واسع، ولا تحسبن الحسن ينسب وحده، إليه البها والقبح بالنفس راجع.