تبارت الفصائل والتيارات الفلسطينية في السعي إلى فك عقد الحوار الوطني الدائر حالياً في العاصمة المصرية القاهرة، عبر اقتراحات جديدة أبرزها إسناد رئاسة الحكومة و6 وزارات سيادية إلى مستقلين، لكن مجريات الحوار والاقتراحات الجديدة لانتشاله لم ترفع «ترمومتر» التفاؤل عند رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير فاروق قدومي الذي أكد لـ «البيان» عدم تفاؤله في توصل الفرقاء إلى اتفاق في ملفات الحوار الخمسة.

وقدم حزب الشعب الفلسطيني أمس اقتراحاً للخروج من العقدة التي لا تزال عالقة حول تشكيل الحكومة المقبلة، يقوم على تعيين شخصية وطنية مستقلة لرئاسة الحكومة، إضافة إلى إسناد 6 وزارات سيادية هي: الداخلية والخارجية والإعلام والمالية والأشغال العامة والتربية والتعليم إلى المستقلين، بينما تتوزع الحقائب الأخرى على الفصائل.

وفي ما يتعلق بالشق السياسي، اقترح الحزب ان تلتزم الحكومة بالتهدئة الشاملة، وكذلك مشاركة حماس والجهاد الإسلامي والفصائل الأخرى التي علقت عضويتها سابقاً في الأطر القيادية بمنظمة التحرير. من جانبه، أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) أمس عن أمله في ان تتوصل الفصائل المتحاورة في القاهرة إلى اتفاق للمصالحة الوطنية.

وبينما شدد أبومازن على «وجوب توفر النوايا الحسنة والرغبة الحقيقية للتغلب على العقبات».. قال قدومي في حوار مع «البيان» انه «ليس متفائلاً بأن تتوصل لجان الحوار إلى اتفاق على تفاصيل موضوعات الحوار، بل إلى خطوط عامة، وأرجو أن يوفقهم الله».

دبي - خالد أبوكريم - القاهرة، رام الله - «البيان» والوكالات

التفاصيل في عالم واحد