دأبت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية على تلمس الفئات الأكثر حاجة في المجتمع داخل الدولة وخارجها للإسراع في تقديم العون المادي والمعنوي لها لتعينها على تخطي ظروفها والاستمرار في الحياة بكرامة وتأدية رسالتها في المجتمع .

ومن اكبر المشاريع الخيرية التي وجهت إليها المؤسسة اهتمامها خلال العام الماضي تقديم العون للطلاب المعسرين باعتبارهم عماد المجتمع والركيزة القوية التي يعتمد عليها في التقدم والازدهار فوفرت لهم سبل مواصلة التحصيل العلمي دون عوائق.

ويؤكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية أهمية المساعدات التي تقدمها المؤسسة للمحتاجين أينما كانوا سواء داخل الدولة أو خارجها لتنفيذ رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في إيصال العون والمساعدة لكل من يحتاج إليها. كما ركزت المؤسسة في برنامجها على التعاون مع مؤسسات العمل الخيري والإنساني داخل الدولة وخارجها لإيصال العون إلى مستحقيه أينما كانوا.

وفي هذا الصدد دعا سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إلى ضرورة بناء شراكات إستراتيجية بين مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية ومنظمات العمل الإنساني والمؤسسات الخيرية المحلية والدولية وذلك لضمان فعالية برامج المساعدات التي تنفذها المؤسسة وصولا إلى جعلها شكلا من أشكال التنمية المستدامة في المجتمعات المستهدفة.

وشدد سموه خلال اجتماع مجلس إدارة المؤسسة الأخير على أهمية مد جسور التعاون مع مؤسسات العمل الخيري في مختلف أنحاء العالم وبناء وقيادة تحالفات مع تلك المؤسسات بهدف توسيع مظله أعمال المؤسسة لتشمل مختلف المناطق المحتاجة حول العالم.

وأوضح سموه أن الشراكات الإستراتيجية ستساعد في تحقيق أهداف مؤسسة خليفة الخيرية في التحول إلى واحدة من منظمات العمل الخيري الدولية مؤكدا في هذا الصدد أهمية تجويد وتحسين أساليب العمل الخيري من خلال ابتكار برامج ومشاريع غير تقليدية تحقق للمستفيدين منها أقصى قدر من المردود.

وقد حققت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية خلال عام 2008 نقلة نوعية في عملها الإنساني والخيري من خلال مشاريعها على المستويين المحلي والخارجي وذلك خلال فترة زمنية قصيرة جعلتها تحتل مكانة متميزة بين مؤسسات العمل الخيري المحلية والدولية.

وبخصوص المشروع الخيري الكبير الذي نفذته المؤسسة تحت عنوان «مساعدة الطلبة المعسرين» في كافة المراحل الدراسية وعلى مستوى الدولة بلغ عدد الطلاب والطالبات الذين شملتهم مساعدات المؤسسة 22 الفا و74 طالبا وطالبة على مستوى الدولة.

ولتنفيذ مشروع تقديم العون للطلاب المعسرين على أكمل وجه قامت مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان الخيرية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية في كافة الامارات أواخر عام 2008 ببحث ودراسة جميع الأسماء والحالات من الطلبة المعسرين والمعوزين الذين هم بحاجة الى مساعدة على مستوى الدولة.

وأكدت المؤسسة ان هذه اللفتة الانسانية تعبر تعبيرا صادقا عن رؤيتها في دعم المسيرة التربوية والتعليمية في البلاد وتهيئة الاجواء المريحة للطلاب وللتخفيف عن كاهل اولياء امورهم كما تعبر عن التقدير لكل من يعيش على هذه الارض الطيبة ويشارك شعبها في نهضتها المباركة خاصة النهضة التربوية والتعليمية التي هي اساس تقدم البلاد وحضارتها .

واكدت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية ان هذه المبادرة لاقت رد فعل طيبا لدى الاوساط التربوية في مختلف انحاء الدولة لانها تشكل خطوة في تحقيق الاستقرار النفسي والمادي للطلبة وتساعدهم في مسيرة التعليم.

(وام)