واجهت جولات لجان الحوار الفلسطيني في القاهرة صعوبات دفعت الحكومة المصرية إلى تمديد الحوار حتى يوم غد السبت، فرغم تسريبات عن اتفاق المتحاورين على انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في يناير المقبل «كحد أقصى» برزت مشاكل تتعلق باعتراض حماس على اقرار قانون التمثيل النسبي الكامل وكذلك موعد إجراء الانتخابات كما تم تعليق عمل لجنة الحكومة إثر خلافات على برنامجها وتشكيلتها وتحاول الحكومة المصرية الضغط لتجاوز هذه العقبات كما تجتمع لجنة التوجيه العليا اليوم لنفس الغرض. وتم تحقيق اختراقات محدودة منها الاتفاق على تعويض «ضحايا الاقتتال الداخلي».

وتزامن ذلك مع خطوات عربية وصفت بـ «الإيجابية» و«البناءة»، في أعقاب قمة الرياض الرباعية تغذيها طموحات بتوسيع المصالحة لتشمل الخلاف المصري القطري، وشهدت مدينة العقبة قمة أردنية مصرية أمس . في حين أفادت مصادر أردنية أن قمة أردنية سورية ستنعقد في العاصمة الأردنية عمّان قريباً، ومن المقرر أن يتوجه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى دمشق بعد غد الأحد لاستكمال جهود تنقية الأجواء.

إلى ذلك، قال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي، لـ «البيان» إن أجواء قمة الرياض كانت «إيجابية» وسادتها «المصارحة» وحققت انفراجة بلا أدنى شك، و لكن الوصول إلى «أرضيات مشتركة» بين القاهرة ودمشق «لا يزال يحتاج لمزيد من الحوار المعمق».

دبي ـ نضال حمدان، عواصم ـ «البيان» والوكالات

التفاصيل في عالم واحد