أدخلت السلطات الألمانية كتابا عن الإسلام وذلك ضمن مقررات الدراسة للمرحلة الابتدائية في مدارس مقاطعتي «بافاريا» و«ويست فاليا» شمال الراين، حيث تعيش تجمعات سكانية كبيرة من أبناء الأقلية الإسلامية في ألمانيا.
وجاء قرار السلطات بتدريس مادة الدين الإسلامي رغبة منها في فهم أفضل للإسلام والمسلمين، ودمج المسلمين بشكل أكثر في المجتمع الألماني، وتعريف الأجيال الجديدة بالإسلام. كما يهدف الكتاب أيضا إلى تعزيز الهوية الدينية للأطفال المسلمين في، وحمايتهم من تأثيرات وسائل الإعلام، وأضاف، إن هذه الخطوة تكميلية بجانب الأدوار الأخرى التي يمكن أن تلعبها المساجد والمجتمعات المحلية المسلمة التي يعيشون فيها.
ويهتم الكتاب أكثر بالمسلمين السنة ومذاهبهم، حيث إن الغالبية العظمى من مسلمي ألمانيا على المذهب السني، كما هو الحال على مستوى العالم. كما يعطي الكتاب الفرصة للأطفال المسلمين الألمان لكي يتحدثوا عن العادات والتقاليد في بلدانهم الأصلية التي تعود إليها جذورهم، مثل الحديث عن كيفية الاحتفال بشهر رمضان المبارك في مجتمعاتهم الأصلية، كما يلقي الضوء على مدى توافق الإسلام مع قيم الديمقراطية والحريات، ويؤكد على أنه لا تعارض بينهما.