كرمت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مساء أمس الأول في قاعة جمعية النهضة النسائية الفائزين والمشاركين في المسابقة المحلية للقرآن الكريم في دورتها العاشرة والذين بلغ عددهم 52 متسابقا من المواطنين والمقيمين من جميع إمارات الدولة، بحضور كل من المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، والدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة والدكتور محمد سلطان العلماء عضو اللجنة المنظمة وأحمد صقر السويدي رئيس وحدة المسابقات وعارف جلفار رئيس وحدة الأنشطة وأحمد الزاهد رئيس وحدة الإعلام.

وأوضح المستشار إبراهيم محمد بوملحة أن القرآن الكريم منهج هداية ودستور حياة هذه الأمة فيه عزها وتقدمها وجعل الله لها أفضل مكانة بين الأمم. وقال إن حفظ القرآن الكريم وإجادة تلاوته فضيلة عظيمة عند الله عز وجل، مشيرا إلى أن من عوامل الحفظ له ما يسره الله تعالى من أسباب من خلال المسابقات القرآنية لأبناء هذه الأمة الذين تعلقت قلوبهم وأرواحهم بهذا الكتاب المبين، فنالوا خير الدنيا والآخرة.

ولفت المستشار بوملحة إلى أن المسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ينتظرها الأبناء والبنات من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة كل عام للمشاركة فيها لما تتميز به من مزايا عديدة. وقال إن المسابقة المحلية تأتي وقد أتمت عامها العاشر وتنافس فيها 110 متسابقين ومتسابقات من مختلف فروع الجائزة ومن جميع مراكز التحفيظ والمؤسسات القرآنية في الدولة، ومشيرا إلى أن الجائزة أضافت أفرعا جديدة هي الفرع الخامس لمن يحفظ ثلاثة أجزاء للمواطنين وخمسة أجزاء للوافدين من هم دون 10 سنوات.

وذكر بوملحة أن عددا من المتسابقين القدامى الذين شاركوا في الدورات السابقة استحدثت لهم الجائزة فرعا للقراءات خصص للذين حصلوا علي إجازات في القراءات المختلفة كرواية ورش وقالون والدوري. وأكد المهندس خليفة الطنيجي رئيس لجنة التحكيم للمسابقة المحلية أن اللجنة قامت باختبار المتسابقين المرشحين طبقا للوائح والنظم المتبعة والمعدة من قبل اللجنة الفنية بالجائزة، وقال إنه تم اختبار 52 متسابقا خلال سبعة أيام وبمتوسط سبعة متسابقين يوميا.

وقد أعلنت الجائزة عن بدء تلقي طلبات المتقدمين لمسابقة أجمل ترتيل التي ستقام فعاليات دورتها الثالثة في نهاية شهر ابريل المقبل، وتنقسم إلى خمسة فروع هي فرع البراعم لمن هم دون الخامسة عشرة وفرع الفتيان للفئة من 15 إلى 25 سنة والشباب وهم فئة ما فوق 25 سنة وأئمة المساجد وفئة أجمل أذان.

دبي ـ السيد الطنطاوي