اطلع صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة على برامج واستراتيجية الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف التي أقرها مجلس الوزراء والرامية إلى تفعيل دورها وصولا لتحقيق التميز والريادة في الخدمات التي تقدمها.

جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو حاكم الفجيرة في قصر سموه بالمضب الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والدكتور محمد مطر سالم الكعبي مدير عام الهيئة وأعضاء مجلس الإدارة. كما اطلع سموه على إنجازات الهيئة والتي تشمل إنشاء مركز الإفتاء الرسمي للدولة و«كتاب دروس المساجد» إلى جانب ابتعاث طلبة من المواطنين لدراسة الشريعة وخطبة الجمعة الموحدة والأذان الموحد الذي يغطي معظم إمارات الدولة. حضر اللقاء عدد من المسؤولين.

من جهة ثانية عقدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أمس اجتماع مجلس إدارتها الثالث لعام 2009 برئاسة الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي رئيس الهيئة وذلك بفندق «سيجي الديار» بإمارة الفجيرة. وتطرق الاجتماع إلى مشاركة رئيس الهيئة في المؤتمر الحادي والعشرين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عقد مؤخرا في القاهرة بعنوان «تجديد الفكر الإسلامي».

وقرر مجلس الإدارة التنسيق مع جهات الاختصاص حول صرف مكافأة حفظ القرآن الكريم للنزلاء في المنشآت الإصلاحية والعقابية بالدولة وتم استعراض مقترح اللجنة الرسمية للإفتاء على مستوى الدولة الذي وجه به مجلس الوزراء والموافقة على مقترح مشروع قانون الإفتاء بالدولة وبحث إعداد مشروع قانون خاص بالإفتاء ينظم ويضبط الفتوى من كافة نواحيها.

وناقش الاجتماع قرارا ينص على آلية وضوابط الصرف من ريع الوقف وفق الضوابط الفقهية والأصولية والمقاصد الاجتماعية والحضارية والخدمية للأوقاف. ثم اطلع المجلس على تقرير مدرسة الإمارات الخاصة ومقترح مشروع مجلس الوزراء لرعاية المساجد ولائحة الموارد البشرية وعلى كتاب رعاية زايد مسيرة مستمرة من مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية للموافقة على تداوله وتعميم الفوائد الفكرية والتجارب الإنسانية الناجحة التي مارستها هذه المؤسسة الوطنية الرائدة.

(وام)