أعلنت هيئة الطرق والمواصلات عن الخطة الإستراتيجية لمؤسسة الترخيص، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في المبنى الرئيسي لهيئة الطرق والمواصلات في منطقة أم الرمول.
وصرح أحمد هاشم بهروزيان المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص خلال المؤتمر الصحافي أن المؤسسة وفور إنشائها عكفت على تطوير قطاع الترخيص ومواجهة التحديات التي تعصف بهذا القطاع وذلك من خلال تطوير أنظمة ومعايير تدريب وفحص السائقين، وكذلك الفحص الفني للمركبات، إضافة إلى تحديث سياسات تسجيل وترخيص المركبات ومعايير تقديم الخدمات للجمهور، وأيضا تمكين فرص استخدام التقنيات الحديثة.
كما أكد بهروزيان أن من أقوى التحديات التي تواجهها المؤسسة العلاقة مع الشركاء الإستراتيجيين، وهذه التحديات التي تم ذكرها تصب في قناة واحدة وهي الوصول إلى الهدف الأسمى للمؤسسة والمتمثل في تعزيز السلامة المرورية على الطرق والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لعملاء هيئة الطرق والمواصلات.
وأضاف أن هذه التحديات دفعت بالمؤسسة إلى تطوير برامج ومبادرات لجسر الفجوات الموجودة سابقا، وفي الوقت ذاته تم إطلاق مشروع إعداد الخطة الإستراتيجية للمؤسسة 2009-2011، مشيرا إلى أن الخطة حددت رؤية المؤسسة المنبثقة عن رؤية هيئة الطرق والمواصلات تنقل آمن وسهل للجميع وركزت رؤية مؤسسة الترخيص على سلامة السائق والمركبة وتقديم خدمات بمستوى عالمي لعملاء الهيئة. وتتمثل رؤية المؤسسة بـ «سياقة أمنة، مركبات آمنة، ومستوى عالمي في خدمة العملاء».
وتابع بهروزيان أن رسالة المؤسسة هي خلق بيئة آمنة للسياقة والتركيز على تعزيز رضا العملاء من خلال تبني معايير ومقاييس عالمية وغايات مبتكرة لتطوير أنظمة ترخيص السائقين والمركبات. أما التوجهات الإستراتيجية الرئيسية للمؤسسة فترتكز على ثلاثة محاور متمثلة في العملاء أولا ثم مجتمع سياقة آمن وأخيرا التطوير الداخلي للمؤسسة وعملياتها التشغيلية.
وألمح أن المؤسسة قامت بتطوير مجموعة من الأهداف ضمن كل من المحاور الإستراتيجية المذكورة أعلاه، حيث كان هناك 14 هدفا رئيسيا للتركيز عليها خلال السنوات الثلاثة القادمة فيما تقوم المؤسسة بقياس أدائها ومدى قدرتها على تحقيق تلك الأهداف من خلال مؤشرات أداء رئيسية تم تطويرها وربطها مع كل من الأهداف الإستراتيجية الرئيسية للمؤسسة، كما أشار إلى أن هذا التوجه ينسجم تماما مع السياسة العامة لهيئة الطرق والمواصلات المتمثلة ضرورة قياس أدائها بشكل مستمر من خلال نظام الأداء المعتمد على مستوى الهيئة.
وأشار إلى أنه من أجل تحقيق هذه الإستراتيجية والوصول إلى ما نصبوا إليه قامت المؤسسة باعتماد مجموعة من المبادرات والمشاريع الإستراتيجية والتشغيلية والتي سوف تسهم في تحقيق الأهداف السالفة الذكر ومن أهم المشاريع مشروع تصميم وسائل تقديم الخدمات وتطبيقها، مشروع تقييم أداء الشركاء الإستراتيجيين، مشروع تطوير الفحص الفني للمركبات، ومشروع تطوير أنظمة وعمليات تدريب السائقين.
واستطرد بهروزيان قائلا: ان من الإنجازات الكثيرة للمؤسسة هو كسر حاجز المليون مركبة مسجلة في دبي، إضافة إلى القيام بـ 50 ألف فحص للسائقين خلال الشهر الواحد، وأيضا تسجيل مليون و200 ألف رخصة قيادة، كما يتم صرف ما يزيد عن 12 ألف رخصة جديدة في الشهر الواحد، وكذلك زيادة عدد الفاحصين من 60 فاحص إلى 110 فاحصين خلال الأشهر القليلة الماضية تحت مظلة الهيئة.
وكذلك زيادة نسبة النجاح في الفحص العملي للطريق والتي بلغت 25% بعد أن كانت تشكل 16% وذلك بسبب تطوير آلية نظام التدريب والفحص عبر 5 معاهد تدريبية لقيادة المركبات الخفيفة والثقيلة، فيما تمكنت المؤسسة خلال الأشهر القليلة الماضية من تقليل زمن الانتظار في مراكز الخدمة التابعة لها بمعدل 40% عما كان عليه الوضع بداية العام الماضي.
دبي ـ «البيان»
