أفاد مصدر امني مسؤول في شرطة دبي انه تم الإفراج عن المشتبه به الثاني في حادث مقتل سيدة تحمل جنسية موريشيوس في العقد الرابع من عمرها في مركز ابن بطوطة.
وصرح المصدر بان شرطة دبي قامت بالقبض على ثلاثة من المشتبه بتورطهم في مقتل تلك السيدة، وبعد البحث والتحري أفرج عن المشتبه به الأول بعد أن تأكدت الشرطة من عدم صلته بالقضية، واستمرت التحقيقات مع المشتبه به الثاني خاصة بعدما وجدت عدة جروح في مناطق متفرقة من جسده إلى جانب وجود بقع صغيرة من الدماء على ملابسه، كانت الشرطة قد اشتبهت في أن تكون تلك الجروح ناتجة عن شجار حدث مع القتيلة.
وبعد إنكار المشتبه به الثاني علاقته بجريمة القتل، ارتأت الشرطة ضرورة عمل تحليل للحمض النووي للمشتبه به ومطابقته مع دم القتيلة، وقد ظهرت نتيجة التحليل سلبية وثبت أن تلك البقع الحمراء لا تتطابق مع دم القتيلة، لذلك أفرجت الشرطة عنه بعد أن تأكدت من عدم وجود أي صلة له بالجريمة. وأكد المصدر الأمني انه جارٍ حاليا التحقيق مع المشتبه به الثالث والأخير في القضية.
وتعود تفاصيل القضية إلى تلقي غرفة العمليات بشرطة دبي بلاغا ظهر يوم الجمعة الموافق 27 فبراير الماضي، يفيد بوجود سيدة غارقة في دمائها في موقف السيارات بمركز ابن بطوطة ، بعدها انتقل على الفور وفد من إدارة التحريات والبحث الجنائي حيث عثر على جثة سيدة في العقد الرابع من عمرها تحمل جنسية موريشيوس مقتولة، وغارقة في دمائها، وكان إلى جوارها زوجها الذي يحمل الجنسية الهولندية، إلى جانب أحد رواد المركز حيث أفاد هذا الرجل أنه كان يسير مع زوجته في موقف السيارات وفوجئ برجل يستغيث ويصرخ قائلاً إن زوجته تعرضت لهجوم.
وحول تفاصيل الحادث قال المصدر إن السيدة كانت ترتدي ملابس رياضية وبجسدها بضع طعنات، ترقد بين سيارتها وسيارة أخرى، وعند سؤال الزوج أفاد بأنه اتفق مع زوجته على لقائها في مكان انتظار السيارة، وحينما قدم عثر عليها مطعونة في مناطق متفرقة من جسدها، فوضعها على الأرض حيث عثر على جثتها وحاول تقديم الإسعافات الأولية لها.
دبي ـ شيرين فاروق