غالبا ما تكفي رؤية القلم وبطاقة التهنئة الخاوية من الكتابة لكي يتفصد الكثير من الناس عرقا، ولا تأتي العبارة المثالية المطلوبة إلى الذهن بسرعة عندما يشرع المرء في كتابة تهنئة بمناسبة عيد ميلاد أو عطلة أو ذكرى حيث يناضل الأشخاص من أجل العثور على الكلمات المناسبة.

وأفضل النصائح التي تقدم في هذا الموقف هي أن تجعل كلمات التهنئة أو التحية قصيرة وواضحة وأن تذكر هواية أو ميزة في الشخصية التي ستبعث إليها ببطاقة التهنئة، ويوضح كاتب الخطب فرانك روزنباور من مدينة كيرشن الألمانية أنه كلما كانت كلمات التهنئة شخصية وتتسم بالفردية وليس العمومية كلما تم استقبالها أفضل.

ويقول روزنباور إنه اعتاد أن يبحث عن السمات الإيجابية التي تستحق التقدير في الشخص الذي يكتب إليه وهي أشياء تجعل الشخص له طابعه الخاص، وينطبق هذا الحال على البطاقات الموجهة للزملاء، فإذا كان الشخص الذي يحتفل بعيد ميلاده لديه هواية بارزة أو غير عادية أو إذا كان ينحدر من مكان معين فإن ذلك يمكن أن يصبح مقدمة جيدة لبدء عبارات التهنئة، كما أن الاقتباسات تتيح فرصة لذلك بحيث تكون هذه الاقتباسات شهيرة ومعروفة لدي مستقبل التهنئة وحده.

(د ب أ )