رفض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بشدة فكرة الوساطة التركية لتحسين العلاقات بين طهران وواشنطن.
وقال نجاد للصحافيين على هامش قمة إقليمية في طهران بمشاركة تركيا «لا حاجة للوساطة التركية لتحسين علاقتنا مع واشنطن» وأضاف«موقفنا واضح لو كانت هناك عدالة واحترام.. فلن تكون هناك قضية في العالم»، مجددا دعوة أميركا إلى حوار عن طريق الاحترام المتبادل. من جهته أكد المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي عدم وجود تغيير في سياسات الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وأكد لدى لقائه الرئيس التركي عبد الله غول«الولايات المتحدة ماضية على دربها السابق ولا توجد بوادر تشير إلى أن الأميركيين سيصلحون أخطاء الماضي«. ولم تعلن ايران بعد ما اذا كانت ستقبل دعوة الولايات المتحدة لحضور الاجتماع بشأن أفغانستان التي تواجه تصاعدا في التمرد الذي تقوده حركة طالبان.
وقال محلل ايراني انه يعتقد ان طهران ستحضر الاجتماع لانها «تريد الاعتراف بها كطرف رئيسي في افغانستان». ويقول محللون اخرون ان الولايات المتحدة وايران لهما مصلحة مشتركة في ضمان الاستقرار في افغانستان برغم الخلاف النووي بينهما.
