وجه ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إلى الإسراع في فتح سفارة في اليمن. وقال ملك البحرين خلال استقباله أمس (الأربعاء) رئيس مجلس النواب اليمني يحيى الراعي أن قراره لتدعيم وتعزيز العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين، مؤكداً حرص بلاده على تطوير علاقاتها الثنائية مع اليمن.
وأكد الملك حمد على أن للبرلمانات العربية دورا مؤثرا في الدفاع عن قضايا الأمة العربية العادلة أمام المحافل الدولية، كما أنها تساهم في تعزيز العمل العربي المشترك وتعمق النهج الديمقراطي وترسيخه. واستعرض مع رئيس مجلس النواب اليمني العلاقات البحرينية اليمنية المتميزة وسبل تطويرها إلى جانب التطورات السياسية في المنطقة وتأكيد أهمية تعزيز فرص السلام والاستقرار فيها.
على الصعيد ذاته، صرح رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني النائب عادل المعاودة بأن اللجنة وافقت بالإجماع خلال اجتماعها أمس على الاقتراح برغبة بشأن فتح سفارة للبحرين في اليمن. ورحب رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني بدخول اليمن في المنظومة الخليجية وفق ما يوليه قيادات الدول الخليجية من تطلعات ورؤى حكيمة وثاقبة لمستقل المنطقة، وما يتمتع به اليمن الشقيق من مقدرات وطاقات وموارد. يشار إلى أنه تم التوافق بين المجلسين عدة مرات على أهمية وجود سفارة بحرينية في اليمن.
من ناحية أخرى كشف وزير المالية البحريني الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة بأن الحكومة وافقت مبدئياً على صرف علاوة الغلاء للعام الجاري فقط، مع استعدادها لإعادة النظر بالتوافق مع لجنتي الشؤون المالية والاقتصادية بمجلسي الشورى والنواب بشأن الإعانة بعد دراسة الوضع المالي والاقتصادي في العام 2010.
وأكد أعضاء لجنة الشؤون المالية بمجلس الشورى في اجتماعها المنعقد أمس مع وزير المالية على ضرورة الارتقاء بالمستوى المعيشي للمواطنين وتحقيق مستويات مرتفعة من النمو الاقتصادي وإيجاد المزيد من فرص العمل وزيادة نصيب الفرد من الدخل القومي.
من جانبه أكد وزير المالية أن التحدي الأساسي في الوقت الحالي في ضوء الأوضاع الاقتصادية العالمية غير المسبوقة هو الحفاظ على سلامة واستقرار القطاع المالي، وذلك دون المساس بالمستوى المعيشي ومصالح وتطلعات المواطنين خاصة الطبقة الوسطى وذوي الدخل المحدود.
المنامة - غازي الغريري