شكك نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي في إمكانية اكتمال عملية بناء القدرات القتالية واستعداد الجيش العراقي بما يؤهله لسد الفراغ الأمني عند انسحاب القوات الأميركية من العراق.
واستبعد الهاشمي في لقاء مع وكالة «رويترز» إجراء أي تغيير في التواريخ التي حددتها الإدارة الأميركية للانسحاب من العراق لكنه شكك في استعداد الجيش العراقي لسد الفراغ الأمني لانسحاب القوات الأميركية. وقال «إن الجيش العراقي مازال بحاجة إلى سنوات ليستعيد عافيته وتطوير جاهزيته القتالية...». وأضاف «أشعر أن الفترة المتبقية لانسحاب القوات الأميركية من العراق ربما لن تكون كافية في تطوير الجاهزية القتالية للقوات المسلحة العراقية التي مازالت تعتمد بالكامل على الجيش الأميركي في الجانب اللوجستي».
من جهة أخرى أوضح الهاشمي «أن لقاءات المصالحة التي ازدادت وتيرتها في الأيام الأخيرة في بغداد «هي مجرد اجتهادات فردية من قبل أطراف في الحكومة، مشيرا إلى غياب برنامج حقيقي متفق عليه لإجراء المصالحة.