أعلنت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أنها ستطالب بحق اختيار رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد وكذلك أغلب شاغلي المناصب الوزارية في أي حكومة للوحدة مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال المسؤول في حماس مشير المصري إن أي حكومة جديدة لا بد أن تتشكل على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية التي أجريت عام 2006 والتي فازت فيها حماس بالأغلبية والتي يجب أن تتيح لحماس تشكيل الحكومة واختيار رئيس الوزراء على حد قوله. وواصلت الفصائل الفلسطينية أمس، جلسات لجان الحوار الوطني لليوم الثاني في القاهرة، وسط ظهور عقبات في موضوعي الانتخابات والحكومة، لكن الفرقاء المتحاورين راهنوا على «توافرالنوايا» لتجاوز الخلافات والوصول إلى اتفاق.

وقالت مصادر فلسطينية انه «رغم وجود أجواء إيجابية خلال الحوار، إلا أن الصعوبات برزت بشكل واضح في لجنة الانتخابات». وأضافت أن «مشادات حادة حدثت بين عزام الأحمد القيادي البارز في حركة فتح وباسم نعيم القيادي في حماس، لكن قام الجانب المصري باحتوائها»،فيما قال مصدر آخر إن« لجنة الأمن شهدت هي الأخرى خلافا بين الفصائل حول تشكيل الأجهزة الأمنية، ولمن تكون مرجعياتها».

التفاصيل في عالم واحد