احتضنت الرياض أمس قمة عربية رباعية شارك فيها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيسان المصري حسني مبارك والسوري بشار الأسد وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح هدفت إلى تنقية الأجواء بعدما بلغت الخلافات ذروتها خلال الأشهر الأخيرة.

وتناولت محادثات القمة تحقيق المصالحة وتوحيد الصف العربي، وإزالة الفتور الذي اعتراه. وقال محللون إن القمة هدفت إلى دفع دمشق لكي تنأى بنفسها عن إيران. فيما أكدت مصادر أنها استهدفت إحياء المحور السعودي المصري. وأفاد بيان سعودي عقب انتهاء القمة، التي دامت ساعتين، بأن القادة المجتمعين يعتبرون اجتماعهم «بداية لمرحلة جديدة في العلاقات تسعى فيها الدول الأربع إلى الاتفاق على منهج موحد للسياسات العربية في مواجهة القضايا الأساسية التي تواجه الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية».

ووصفت مصادر دبلوماسية خليجية بأنها كانت قمة «مكاشفة». فيما قالت مصادر قطرية، إن قطر، التي تردد أنها ستشارك في القمة، لم تُدْعَ بسبب «تحفظات من مصر».

الرياض، القاهرة ـ عبدالنبي شاهين

التفاصيل في عالم واحد