أكدت إحصائيات الوفيات الناجمة عن حوادث المرور على مستوى الدولة العام الماضي انخفاضا ملحوظا في أعداد الوفيات بنسبة 13.3 حالة لكل مائة ألف من السكان عام 2008 مقارنة بـ 15.8 في عام 2007 .

وأكد العقيد غيث حسن الزعابي مدير عام الإدارة العامة للتنسيق المروري بوزارة الداخلية أن الحوادث المرورية بأنواعها المختلفة وما ينتح عنها من إصابات ووفيات، إضافة إلى المخالفات المرورية، إنما هي محصلة طبيعية للحركة المتزايدة للمركبات المختلفة المستخدمة على الطرق بالدولة، وأن الزيادة في عدد هذه الحوادث يرتبط ارتباطاً وثيقاً بعدد السكان بالدولة، حيث تتحمل إدارات المرور بالدولة العبء الكبير في تدريب واختبار آلاف الراغبين في الحصول على رخص القيادة كأحد أهم متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وقال إن الإحصائية الصادرة عن الإدارة العامة للتنسيق المروري بوزارة الداخلية تشير إلى أن إجمالي عدد الحوادث المرورية التي وقعت على مستوى الدولة العام الماضي بلغ 10611 حادثا في حين بلغ عددها 8872 في عام 2007، أي بمعدل زيادة قدره 60, 19% ، وبلغت حوادث الصدم والتصادم في العام 2008 حوالي 6856 حاداث بنسبة 61, 69% من إجمالي الحوادث في حين بلغ عددها عام 2007م 5717 حادثا بنسبه 44, 64% من إجمالي الحوادث، وهي بذلك تمثل ما يزيد على 64% من الحوادث المرورية لكلا العامين وبذلك بلغت الزيادة السنوية 1139 حادثا وبمعدل تغير بلغ 92, 19% في عام 2008.

أما حوادث الدهس فقد شهدت زيادة طفيفة العام الماضي مقارنة بعام 2007 حيث بلغت 2138 حادثا وبنسبة 20.15% من إجمالي الحوادث ، في حين بلغت 2022 حادثا في عام 2007 وبنسبة 23% من إجمالي الحوادث ، وبذلك فإن هناك زيادة بلغت 116 حادث دهس بمعدل تغير 5.74%، وعليه يتضح انخفاض نسبة حوادث الدهس من إجمالي عدد الحوادث في عام 2008 بأكثر من 2% مقارنة بعام 2007 مما يشير إلى نجاح الجهود في الحد من حوادث الدهس والتي ربما يرجع إلى تطبيق القانون المروري الجديد بالدرجة الأولى.

أبوظبي- ماجدة ملاوي