أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي رئيس جامعة زايد بالرعاية المستمرة والعناية المتصلة التي يوليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لقطاع التعليم في الدولة.

وعبر معاليه عن اعتزازه بالمستوى الأكاديمي المتطور الذي حققته جامعات الدولة نتيجة الدعم الكبير والجهود الدؤوبة التي تبذلها قيادة الإمارات للارتقاء بالعملية التعليمية ودعم التنمية البشرية وتأهيل الكوادر الوطنية.

جاء ذلك خلال حفل تخريج الدفعة الثانية من طالبات درجة الماجستير في كلية التربية تخصص القيادة التربوية الذي جرى في مقر الجامعة بدبي بحضور الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس دائرة الأراضي والأملاك بأم القيوين وعدد من المسؤولين وأعيان البلاد والسفراء والدبلوماسيين إلى جانب أولياء أمور الطالبات الخريجات البالغ عددهن 22 خريجة.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة إن هذا الاحتفال بتخريج مجموعة من الطالبات في هذا التخصص الهام الذي يطرح بالشراكة مع كلية التربية في جامعة واشنطن التي تعتبر من اعرق الجامعات في العالم يعد فرصة لاستحضار الدور العظيم الذي قام به مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي تشرفت الجامعة بحمل اسمه وجاء تأسيسها منبثقا من رؤيته والتزامه تجاه الإمارات وشعبها لبناء دولة الرفاه والأمن وتأهيل الأجيال الإماراتية تعليميا وثقافيا وإمدادهم بالمهارات اللغوية والتكنولوجية والقيم الأخلاقية والعلوم العصرية.

وقدم معاليه تهانيه للخريجات ودعاهن للاستفادة من الخبرات التي اكتسبنها وتوظيفها لصالح تطوير المؤسسات التعليمية والإسهام بتأهيل المدرسين والعاملين في الحقل التربوي.

وأشاد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد بالدعم الكبير الذي تحظى به المسيرة التعليمية والتربوية في الإمارات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مؤكدا أن الرعاية الكريمة والمستمرة التي ينالها قطاع التعليم العالي كان لها الأثر البالغ في الارتقاء بالمستوى العلمي والأكاديمي لخريجي الدولة الذين يلقون كذلك كل عناية واهتمام ومؤازرة من قبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد.

كما أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا أن القدرة على الابتكار وفتح آفاق جديدة للمعرفة ومد جسور التواصل عبر الحدود تعتبر ركيزة أساسية لبناء مستقبل ناجح ومواجهة تحديات الأزمة المالية الراهنة.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها معاليه خلال «المنتدى العالمي لخريجي وارتون» الذي تنظمه كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا في دبي للمرة الأولى مرة في الشرق الأوسط.

وحث معالي الشيخ نهيان بن مبارك المشاركين على التركيز على القضايا المهمة والمسائل الجوهرية لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية وقال إننا في الإمارات متحمسون ومتفائلون بآفاق وفرص التعاون الاقتصادي على الصعيدين الإقليمي والعالمي ونتطلع قدما إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات الاقتصادية في الأعوام المقبلة.

وتطرق معالي الشيخ نهيان إلى الدور المحوري الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في القضايا الإقليمية والعالمية على صعيد الأمن والتجارة والاستثمار فضلا عن إسهاماتها في مجال الطاقة العالمية وأضاف إننا لا ندخر جهدا في سبيل تحقيق التكامل الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي والعمل على إعداد قادة الغد الذين سيقودون المسيرة مستقبلا.

ولفت معاليه إلى أن المؤسسات الحكومية والوطنية في الإمارات اتخذت العديد من الخطوات الضرورية للتعامل مع الأزمة المالية العالمية الراهنة وقال «تتوفر لدينا كافة المقومات التي تتيح لنا مواجهة هذه التحديات غير المسبوقة بنجاح كبير واغتنام الفرص المتاحة خلال هذه الأزمة للخروج منها بقوة أكبر وعزيمة أقوى».

وأشار معاليه إلى الدور الفاعل الذي تلعبه دولة الإمارات في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في عموم منطقة الشرق الأوسط وأضاف تحظى دولة الإمارات اليوم بتقدير واحترام كبيرين بفضل سياساتها الاجتماعية والبيئية الحكيمة ولطالما أكدنا على أهمية تحقيق السلم والاستقرار في المنطقة ودور ذلك في تعزيز التعاون الدولي والازدهار الاقتصادي وترسيخ الثقة في السوق.

من جانبه أوضح توماس روبرتسون عميد كلية وارتون أن الأزمة المالية تشكل بالنسبة للكلية فرصة أتاحت لها تغيير رؤيتها حول التحديات الاقتصادية العالمية والنهوض منها أقوى من ذي قبل. وأضاف إن كل تباطؤ في الأداء الاقتصادي يعقبه نشاط وازدهار وما موجة الركود هذه إلا فرصة للابتكار والتحرك نحو اتجاهات جديدة وقال محمد الشايع رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لـ شركة محمد حمود الشايع ورئيس اللجنة المنظمة للمنتدى وأحد خريجي وارتون إن شعار المنتدى مفترق طرق نحو تغيير اقتصادي عالمي يجسد تطلعنا إلى التحرك باتجاه نحو نظام اقتصادي جديد وقد أبرزت الأزمة المالية العالمية الحاجة الماسة إلى المزيد من علاقات التعاون والشراكة.

ويغطي هذا المنتدى الجوانب الاقتصادية ويوفر منصة مثالية تتيح لنا إلقاء نظرة شاملة على تداعيات الأزمة والفرص والحلول التي يمكن اتخاذها لمواجهتها.

وينعقد «المنتدى العالمي لخريجي وارتون» على مدى يومين في فندق «جراند حياة» بدبي ومنذ عام 1993 انعقد المنتدى في عدد من أبرز مدن العالم مثل شنغهاي ومومباي ولندن ومكسيكو سيتي وريو دي جانيرو وباريس.

(وام)