افتتح اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي بحضور اللواء عبد الرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع ضمن برنامج (وقاية) الدورة التدريبية الأولى لإعداد محاضرين حول مرض الإيدز بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
وقال المزينة في كلمته أثناء افتتاح الدورة إن مشكلة مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) تعتبر من أهم التحديات التي يسعى العالم كله لحلها، حيث أظهرت الإحصائيات وفقاً لتقارير الأمم المتحدة أن الإصابة بالمرض تتزايد عالمياً، ما يؤكد خطورة الوضع وتفاقم المشكلة.
وأكد على أهمية تعاون شرطة دبي مع مكتب الأمم المتحدة في نشر التوعية بخطورة هذا المرض وطرق انتقاله، وكيفية الوقاية منه والتعامل مع الشخص المصاب وتصحيح المعلومات الخاطئة عنه، مشيداً ببرامج الأمم المتحدة على المستوى العالمي وجهودها في توصيل الرسالة الإنسانية لمنع تفاقم هذا المرض الخطير وتأثيره على أمن المجتمع.
كما وأشاد بالفكر الأمني للفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي المتمثل في برنامج علمي متكامل للتدريب على الوقاية من مرض نقص المناعة المكتسبة (وقاية) ودعمه المتواصل لحماية المجتمع من أضرار المرض وآثاره المدمرة، وذلك من خلال الدور الاجتماعي والتوعوي والأمني، والعمل على تقويم الانحرافات السلوكية عبر برامج تطال كل الشرائح الاجتماعية وخاصة طلبة المدارس، مما يساهم في التصدي لهذه المشكلة، والمشاركة الإيجابية في مواجهة ما يتعرض له مجتمعنا من مشكلات ومخاطر بسببها.
وأوضح المزينة أن ظاهرة تعاطي المخدرات وإدمانها واحدة من أخطر الظواهر التي تهدد أفراد المجتمع، لما لها من آثار سلبية خطيرة في جميع الميادين الدينية والأخلاقية والاجتماعية، مؤكداً أن المؤسسات الاجتماعية على اختلاف أنواعها تبذل ما في وسعها لحماية ووقاية الشباب، ركيزة المجتمع، من تعاطي المخدرات والحد من انتشار المرض بينهم والعمل على حمايتهم من أخطارها.
من جانبه قال الرائد احمد السعدي مدير إدارة خدمة التدريب الدولي بالنيابة في الإدارة العامة لخدمة المجتمع المنسق العلمي للدورة، إن المحتوى التدريبي لبرنامج وقاية تتضمن مقدمة عن تاريخ مرض الايدز والتعرف على فيروس الإيدز وتكوينه وطرق انتقاله وطرق الوقاية منه والعلاجات المتوفرة له.
من جهته أشاد الدكتور إيهاب صلاح أحمد بمبادرة شرطة دبي كمؤسسة أمنية في تبني حملة صحية وقائية للحد من انتشار مرض الايدز، متمنيا مشاركة جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني وتوسيع نطاق الشراكات للقضاء على هذه الآفة الخطيرة.
دبي ـ «البيان»
