أكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي خلال لقائه مع القناة الأولى للتلفزيون الألماني، أن أولى المهام الجديدة التي تعمل الدائرة على تحقيقها تتمثل في العمل على تحقيق رؤية حكومة دبي وخدمة مصالحها الحيوية بالاعتماد على إعداد وتنفيذ خطط إستراتيجية للتنمية الشاملة على مستوى إمارة دبي، باعتبارها دائرة تقدم الخدمات لأفراد المجتمع وتعمل على بناء مدينة متميزة تتوفر فيها رفاهية العيش ومقومات النجاح.
وأشار إلى أن بلدية دبي حققت إنجازات كبيرة ونفذت مشاريع حيوية وفق رؤية طموحة وخلاقة أهلتها لأن تتبوأ مكانة بارزة ضمن دوائر إمارة دبي، وقال «عندما نتحدث عن البنية التحتية المهيأة لاستقبال النمو المضطرد في حجم الأعمال في مدينة دبي يأتي دور البلدية لإدارة الزيادة المطردة في الطلب على خدماتها».
وأكد المهندس لوتاه قدرة البلدية على تأدية مهامها من خلال خطط مدروسة وبرامج عمل دقيقة، تشمل التخطيط الحضري وفق خطط إستراتيجية وبرنامج المحافظة على البيئة وتوفير الخدمات البلدية المختلفة.
وأوضح أن التحديات التي تواجه البلدية تتمثل في ازدياد كمية المياه العادمة، وأنه حرصا من الدائرة على رفع المستوى الصحي ضمن المنظومة البيئية لإمارة دبي، عملت الدائرة على تنفيذ المراحل الأساسية من المخطط العام لمشاريع الصرف الصحي وصرف مياه الأمطار لتغطي احتياجات الإمارة حتى العام 2020، وأن إحدى تلك المشاريع هي محطة معالجة مياه الصرف الصحي العملاقة في جبل علي، بتكلفة تقارب مليارا و560 مليون درهم ومن المتوقع الانتهاء منها في العام 2010.
وتحدث لوتاه عن مشروع حديقة القرآن الكريم الذي يعتبر من أهم المبادرات الإبداعية لبلدية دبي في مجال إنشاء الحدائق وزيادة الرقعة الخضراء في الإمارة حيث تعتبر الحديقة فرصة رائعة لشرح الكثير من المعاني الرائعة والإعجاز الذي احتواه القرآن الكريم في المجالات العلمية والطبية، وفوائد النباتات التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، وتوضيح كيف يعتمد الطب الحديث اعتمادا كبيرا عليها في العلاج وفوائدها للبيئة.
وأشار إلى إطلاق الدائرة مبادرة «الأسطح الخضراء» خلال ملتقى دبي الخضراء الذي عقد مؤخرا بتطبيق وتنفيذ هذا المشروع على أسطح مباني الدائرة لقياس وتلمس الأثر الإيجابي لها، لافتاً إلى أن اهتمام الدائرة بتطبيق الخطة الإستراتيجية للدائرة (2007 - 2011) يأتي انسجاما مع الخطة الإستراتيجية لحكومة دبي (2015) وتوفير المسطحات الخضراء لسكان إمارة دبي حيث تهدف خطة بلدية دبي الإستراتيجية إلى رفع نصيب الفرد من الرقعة الخضراء إلى 4, 23 متراً مربعاً، ورفع نسبة المساحة المزروعة في المناطق العامة الحضرية في دبي إلى 15, 3 بالمائة مع نهاية عام 2011.
ونوه إلى أن دبي الحديثة هي نتاج السنوات العشرين الماضية من التطوير المستمر بعد أن كانت عبارة عن مجتمع صغير تقليدي يقع على ضفاف الخور، معتبراً أن بلدية دبي تعمل جاهدة على حفظ التراث التاريخي لإمارة دبي حتى لا ينسى أحد التاريخ الثري لهذه المدينة وهي تتحول إلى مدينة عصرية بكل المقاييس.
دبي ـ «البيان»
