تعتبر اليولة استعراضاً تراثياً إماراتياً قديماً، حيث كان فرسان القبيلة يستعرضون مهاراتهم أمام الجميع، إما احتفالاً بالنصر في الحروب أو في مناسبات الأعراس والفعاليات الوطنية والمدنية الأخرى، أو حتى أمام ضيف مهم زائر للقبيلة، واليوم اكتسبت اليولة جماهيرية واسعة بفعل توجيهات ودعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي للإمارة (راعي بطولات فزاع). وتتمثل اليولة في مهارات متزامنة ومتناغمة هي حركات اليدين والرجلين ورمي السلاح عالياً واستلامه بمهارة الفرسان حيث تؤدى اليولة بشكل فردي ضمن فرق الفنون الشعبية «الرزفة» و«العيالة»، والآن تجري تصفيات اليولة كمسابقة سنوية لاختيار «اليويل» الأفضل الذي يستعرض بمهارة المحافظة على التراث.

السلاح عبر التاريخ

اليولة وجدت بعد عودة الفرسان من الغزوات أو الحروب، حيث كان لزاماً عليهم أداء هذا التقليد التراثي، لإعلام المتخلفين عن الحروب ما صنعته سيوفهم، وأسلحتهم، فيستعرض الفرسان بجولات مع السلام على أنغام «الشله» التي يؤديها شعراء القبيلة بكلمات فخر قوية تعزز الرجولة بين أفراد القبيلة.

الخنجر: استخدم الخنجر الأصلي للقتال وجها لوجه. وكان الإنسان يحمي عائلته وأرضه ونفسه، بهذا السلاح الأولي. وخطر الموت مرهون بمهارة المقاتل.

السيف: زاد السيف من البعد بين الفردين المتقاتلين وبالتالي الحفاظ على سلامتهما، وإن كان القتال وجها لوجه على الدوام.

البارود: بعد اختراع البارود والرصاص، أصبح الناس قادرين على إصابة العدو من مسافات بعيدة. وقد استخدم السلاح لزمن طويل في احتفالات عروض اليولة، حتى بدأت الحكومة تمنع استخدام السلاح الحقيقي واستبداله بآخر تقليدي حفاظا على أمن وأرواح الناس، خصوصا في مناسبات الأفراح والأعياد، وكان ذلك مطلع الثمانينات.

توازن السلاح

لتحقيق زاوية دوران السلاح يقوم المصنع بزيادة الوزن من إحدى الجهات كي لا تسقط عاموديا عندما ترمى في الهواء

أجزاء البارود: تجمع بين الفارس وسلاحه علاقة وطيدة، لكونه يعتمد عليه في رحلاته عبر الصحراء الممتدة، وليصبح وجوده أساسيا في حياته كالقبيلة تماما.

يصنع الجانب الأمامي عادة من المعدن

سبطانة الغاز تصنع من المعدن

الجهة العلوية تصنع من الخشب

الملقم: يصنع عادة من المعدن، ويساعد على الإمساك أو القبض على السلاح

زناد القبضة من الخشب

مؤخرة الزناد تصنع من الخشب والمعدن

الأداء

يتطلب أداء اليولة قوة تحمل كبيرة، مع قدرة على ضبط الزمن بين الرامي والسلاح بما هو أقل من ثانية. والسلاح دوما نموذج تقليدي للبارود، ولا بد خلال الأداء أن تكون جزءاً منه ومن روحه.

حركة الدوران الأساسية «مشاهدة اليدين»...

مسك السلاح من أعلاه باليد اليمنى، واستخدام اليد اليسرى كمركز للمحور

وضع اليد اليمنى تحت السلاح بتجاوز اليد الاخرى

وبأصابع اليد يتم إكمال حركة دوران السلاح

وأخيرا يمكن إعادة حركة الدوران من جديد مع زيادة السرعة باستمرار

متابعة الدورة بسرعة أكبر

دفع السلاح بالأصابع لإكمال الدائرة

اليد الأخرى في حالة استعداد لالتقاط السلاح ومتابعة الحركة

يمكن السير خلال الأداء للاستحواذ على إعجاب لجنة التحكيم.

اداء اليولة

بعد الاستعداد بقبضة قوية، تستخدم كل قوة الجسد لرمي السلاح في الهواء

تركيز العينين بصورة دائمة على حركة البارود

تكون الذراع مستعدة لالتقاط السلاح ومتابعة الحركة الدائرية إلى الخلف لتقليل سرعة سقوط البارود

المسابقة

يوضح عبدالله حمدان بن دلموك المدير التنفيذي لمكتب بطولات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن استعراض اليولة من التراث القديم لحضارة العرب. وأن اليولة جزء من الرزفة أو العيالة التي تؤديها فرق تراثية شعبية، تتناغم مع إلقاء قصائد في البطولات، والتي ترددها بقية أفراد الفرقة الشعبية، حيث كان الفرسان، يستعرضون مهاراتهم أمام أفراد القبيلة احتفالا بنصرهم بعد إحدى المعارك.

محاور التحكيم:

اليولة بشكل عام

طريقة الرمي

طريقة الاستلام

دوران السلاح

ارتفاع السلاح