في لقاءات بمناسبة انطلاق حملة أبوظبي الوطنية للترابط الاجتماعي 2009 تحت شعار «نبني أسر... نبني وطن» والتي ينظمها مركز التواصل للتدريب والاستشارات الأسرية والاقتصادية.

أكد العقيد نجم سيار الحوسني مدير مراكز الدعم الاجتماعي بشرطة أبوظبي أن المراكز لعبت دوراً كبيراً وحققت نجاحات ملموسة وحلت العديد من المشكلات وقدمت العون والمساعدة والدعم الاجتماعي والمعنوي للكثير انطلاقا من توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وحرصه على الاهتمام بالأسرة باعتبارها نواة المجتمع ومن الواجب رعايتها والاهتمام بها وتوفير الأمن والاستقرار لجميع أبناء المجتمع في مختلف أنحاء الدولة، وللإسهام في حماية الكيانات الأسرية من الآثار والمشكلات السلبية التي تهدد استقرارها وأمنها ووقايتها من الجرائم التي تقع في محيطها، إلى جانب تعزيز دور الشرطة المجتمعية وغرس مفاهيمها ومبادئها بصورة صحيحة وواضحة في المجتمع.

وأضاف أن مراكز الدعم الاجتماعي ما هي إلا نتاج إستراتيجية شرطة أبوظبي التي تعمل على تعزيز التواصل بين جهاز الشرطة وجميع فئات المجتمع و تقديم أفضل الخدمات لهم، حيث تتعامل المراكز مع قضايا العنف الأسري التي لا تحتاج إلى فتح بلاغات رسمية وقضايا العنف المدرسي والخلافات الأسرية وهروب الأبناء وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لضحايا الجريمة والحوادث البليغة وغيرها من القضايا التي تحتاج إلى معالجة نفسية واجتماعية بعيداً عن الإجراءات القانونية والقضائية، و حل تلك المشكلات بأساليب قائمة على المودة والتسامح وفق ما حث عليه ديننا الإسلامي الحنيف، كما يعمل المركز على تقديم كافة أشكال المساعدة و الدعم النفسي والمعنوي لكل من يحتاجها وتفعيل الدور الوقائي من الجريمة وإشراك المجتمع في المسؤولية.