تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء.. قام الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان بتكريم وتوزيع شهادات التقدير على المشاركين في معسكر برنامج «أجيال السلام» بحضور الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الاولمبية الأردنية مؤسس ورئيس مبادرة أجيال السلام.
وتمنى سمو الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان لكافة المشاركين التوفيق والنجاح وجدد دعمه للمبادرة وحرص دولة الإمارات على دعمهم في تحقيق رؤية وأهداف البرنامج.. معربا عن أمله في أن يكون البرنامج قد حقق كل أهدافه.
من جهته وخلال حفل الختام الذي أقيم بنادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي عبر الأمير فيصل بن الحسين عن شعوره بالتواضع أمام انجازات المندوبين الستين الذين قدموا من 10 بلدان مختلفة للمشاركة في معسكر 2009 بعد أن عقد في أبوظبي تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان.
وقال الأمير فيصل إن سماع قصص بعض هؤلاء المندوبين يشعرنا حقا بالأسف.. مؤكدا أنهم لن يكونوا لوحدهم وهم يتقلدون مسؤولية رواد أجيال السلام في المستقبل.
وأضاف انهم اليوم مستعدون للعودة إلى أوطانهم وهم يشعرون بالاطمئنان لان مبادرة أجيال السلام ستكون إلى جانبهم في كل خطوة يقدمون عليها عن طريق استخدام الرياضة لخلق التغيير وسط مجتمعاتهم المضطربة.. مشيرا إلى أن مبادرة أجيال السلام تأسست عام 2007 كمبادرة عالمية تسعى إلى استعمال الرياضة كوسيلة لتوحيد شباب المجتمعات التي تعاني من النزاعات والفرقة وكانت هذه المرة الأولى التي تعقد فيها معسكرها خارج الأردن واختارت لذلك مدينة أبوظبي لاحتضانه.
ونوه إلى أن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان يعتبر من المؤسسين للمبادرة وقد حظي دعمه لهذه المبادرة بالاستحسان والثناء من قبل الجميع نظرا لما يشكله هذا الدعم من نقلة نوعية في مشاريع المبادرة.
وقال «استطعنا تنظيم هذا المعسكر بفضل دعم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الذي يعتبر بحق راعيا للعمل الخيري ونيابة عنا جميعا في مبادرة أجيال السلام أود أن أتقدم بخالص الشكر إلى سموه»..متمنيا أن نواصل العمل سوية على جعل هذا المشروع يكبر ويتوسع تحت نظرة مستقبلية واحدة مشتركة.
وأشار الأمير فيصل بن الحسين إلى أن مندوبي الإمارات تمكنوا من المشاركة جنبا إلى جنب مع قادة الشباب الذين قدموا من نيجيريا والعراق وسلطنة عمان ولبنان والهند واليمن وباكستان وبنغلاديش والصومال واستفادوا من محاضرات دراسية تخللتها حصص تدريبية في الرياضة شملت تعلم قواعد ومهارات اللعب في أربع رياضات مختلفة كرة القدم والسلة والكرة الناعمة (السوفتبول) وكرة الطائرة.
وركز البرنامج التدريبي على بناء السلام من خلال التسامح والتفاهم بحيث يتمكن الشباب المنتمون إلى مجتمعات تعاني من النزاع والتفرقة من أن يجدوا أرضية مشتركة يتحدون من خلالها عوض التركيز على ما يفرقهم وقد نتج عن هذا البرنامج التوسعي عدد متزايد من المشاريع المتفرقة التي أبصرت النور داخل مجتمعات خريجي معسكرات مبادرة أجيال السلام بعد أن رجعوا إلى أوطانهم.
كما يتعلم المشاركون في معسكرات أجيال السلام كيفية تدريب غيرهم من المدربين الذين يستطيعون بدورهم بعد ذلك التخطيط للبرامج الرياضية وتنفيذها مع المشاركين الأطفال وذلك من خلال سلسلة من ورشات العمل والمنتديات التفاعلية والعروض والنقاشات والمباريات الرياضية وتشمل المواضيع التي يتعلمها المشاركون مبادئ القيادة والعمل الجماعي وأسس الحوار والتسامح والسيطرة على الغضب وتحويل النزاع وتعليم مبادئ السلام ووسائل العمل مع الأطفال والشباب والثقة بالنفس والرياضة والدين والسياسة.
ومن المتوقع أن يدرب هؤلاء 20 مدربا على الأقل كل عام بالإضافة إلى العمل المباشر مع 100 إلى 200 طفل سنويا والعمل كناشطين للسلام ومروجين لرسالة مبادرة أجيال السلام وتقديم المساعدة إلى باقي رفاقهم من رواد السلام.
