أشاد الفائزون بجوائز البردة بالمناخ الثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدين أن الإمارات باتت قبلة الثقافة والفنون في العالمين العربي والإسلامي.
وشكر الفائزون احتفاء وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بإبداعاتهم برعاية كريمة من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وتوجيهات من معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
وكان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان قد أكد على أهمية الاحتفال السنوي الذي تقيمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بذكرى المولد النبوي الشريف وفضائله والذي جرى خلاله تكريم الفائزين بجائزة البردة في دورتها السادسة وذلك على المسرح الوطني في أبوظبي.. منوهاً سموه بالسيرة العطرة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وما تحمله من قيم جليلة ومعان سامية.
وقال سموه إن إبراز هذه الذكرى والتركيز على مناقب النبي محمد صلى الله عليه وسلم وسيرته الكريمة تمثل بالنسبة لنا نبراساً نهتدي به وقدوة نسعى لتبني معانيها ومدلولاتها السامية.
وقال بلال البدور المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع إن هذه الاحتفالية السنوية تنفذها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع لإدراكها بأهمية إبراز قيمة شخصية رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم للعالم العربي والإسلامي وغيره وتعزيزاً لمكانة شخصه الكريم بين الأجيال احتفاء بهذه المناسبة العظيمة ولكي تكون هذه الاحتفالية بهذه المناسبة رداً لمن يشكك برسالة نبينا الأعظم وينسبون إليه الشائعات والأقاويل التي لا تمت لنا بصلة ولنثبت لهم أن رسولنا الكريم حي في قلوبنا وفي قلوب الأمة الإسلامية جمعاء وأنهم مهما فعلوا فإن هذا لن يؤثر فينا وفي حبنا وانتمائنا لديننا ورسولنا.
وأضاف البدور ان الاحتفال بهذه المناسبة احتفال بصورة فنية وثقافية وفكرية حيث يتضمن الكلمة والإنشاد والخط وتشترك فيه فئات كبيرة من المجتمع ونحن نعلم أن الشؤون الإسلامية أيضاً تقوم بأنشطة على نفس السياق ونحن بدورنا أيضاً نقوم بأنشطة تعبر عن مدى إمكانيتنا بما يمكننا تقديمه لسيرة رسولنا العطرة.
وأوضح أن هذه المسابقة تشمل دول العالم الإسلامي اجمع وهذا يعني مشاركات كبيرة ومتنوعة.. مشيراً إلى أن الجوائز المقدمة من الوزارة ما هي إلا احتفاء بالمشاركات وتحفيزاً للشعراء والخطاطين والمزخرفين لإبراز سيرة رسولنا الكريم بكل ما تحمله من جوانب ايجابية ومنيرة وعطرة.
وحول مشاركته وحصوله على المركز الأول في فئة الشعر الفصيح قال إبراهيم محمد بو ملحة إن مشاركته في مسابقة البردة شرف كبير له نظراً لأن هذه المسابقة تخص مناسبة عظيمة على قلوبنا.. واصفاً هذه الجائزة بأنها متميزة على مستوى الجوائز العالمية حيث يكفي أن اسمها (جائزة البردة) وتعلقها بسيرة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. وتوجه بالشكر لوزارة الثقافة بتبنيها مثل هذه الجائزة العظيمة.
من جانبه قال عتيق خلفان الكعبي الحاصل على المركز الثاني إن مشاركته في هذه المسابقة تعتبر بحد ذاتها جائزة تمثل له الكثير حيث إن الشعر يعتبر رسالة للمجتمع وخاصة إذا كان في سيرة الرسول العطرة.. متوجهاً بالشكر والتقدير إلى معالي وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
وأوضح ثائر هلال الحاصل على المركز الأول في فئة الخط بالأسلوب الحديث مناصفة مع سيد هاشم حسيني أن مشاركته هذه لم تكون الأولى على مستوى المسابقات الدولية إلا أنها تتميز بالتحدي الفعلي حيث تعتبر هذه الجائزة الأكبر على المستوى العربي والإسلامي والدولي من نوعها بينما قال وسام شوكت الحاصل على المركز الثاني مناصفة مع تاج السر حسن في الفئة ذاتها إن جائزة البردة جائزة مهمة ومتميزة كونها جائزة دولية يشارك فيها فنانون من مختلف دول العالم وأهم ما يميزها أن أسلوبها مختلف حيث انه في كل سنة يحدد نوع واحد من أنواع الخطوط وهذا ما يجعل المنافسة شديدة ويفتح الباب للتميز بين المشاركين.
وأضاف تاج السر حسن مدير تحرير مجلة حروف عربية والحاصل على المركز الثاني في فئة الخط بالأسلوب الحديث ان الجائزة تتميز بإبراز الخط كفن إسلامي أصيل وتظهر دولة الإمارات العربية المتحدة بكونها دولة رائدة في رعاية الثقافة والفنون الإسلامية حيث يتواتر النشاط وفعاليات الخط العربي عبر الإمارات السبع في تواصل سنوي وأعطى الدولة دوراً مركزياً في استقطاب كفاءات عالية خلال العقدين الأخيرين حيث أضحت قبلة الفنانين العرب والمسلمين والعالميين.
ورأى مصعب شامل أحمد أن مشاركته الأولى هذه تعتبر جيدة حيث حصل على المركز الثالث في فئة الزخرفة (الهلكار).. واعتبر أول عربي يحصل على جائزة في الزخرفة حيث غالباً ما يحصل على هذه المراكز فنانون من غير العرب.
وتوجه محمد بن درويش الخوري وهو الحاصل على المركز الثالث في فئة الشعر النبطي بالشكر والتقدير لمعالي وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الذي أتاح لنا فرصة التعبير عن أنفسنا اليوم وعن محبتنا لرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم اشرف الخلق ووضعنا في مكانة نستطيع من خلالها أن نثبت أن الشعر ما هو إلا رسالة للمجتمع.
(وام)