في أول قرار من نوعه يصدر عن دولة عربية، رحبت قطر أمس بحضور الرئيس السوداني عمر البشير القمة العربية التي تستضيفها أواخر الشهر الحالي، رغم إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه، وأكدت على استمرار وساطتها لحل أزمة دارفور.
وقال رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، إن «قطر سترسل دعوات لكل الرؤساء العرب ومن ضمنهم الرئيس السوداني (لحضور القمة العربية نهاية مارس) ويرجع للحكومة السودانية ولتقديرها الحضور من عدمه لكننا نرحب بحضور الرئيس البشير».
وأضاف الشيخ حمد خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألباني: «هذا الاجتماع عربي وليس خاصا بقطر ولا بالسودان».
كذلك، أعلن رئيس وزراء قطر أن بلاده مستمرة في الوساطة بين الحكومة السودانية وبين حركة العدل والمساواة المتمردة، «رغم أن المذكرة تشكل عائقاً»، وتابع القول «نحن والجامعة العربية والاتحاد الإفريقي مصممون على استكمال المباحثات بعد أن لمسنا أن الجميع يرغبون في ذلك». ولم يعلق المسؤول القطري على ما أعلنته حركة العدل والمساواة عن انسحابها من مفاوضات الدوحة.