وجه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مساء أمس الدعوة للرئيس السوري لزيارة عمّان.
جاء ذلك خلال الرسالة الشفوية التي نقلها رئيس الديوان الملكي ناصر اللوزي من العاهل الأردني إلى الرئيس السوري خلال زيارته الخاطفة إلى دمشق، ورافقه فيها وزير الخارجية ناصر جودة حيث تم الاتفاق على تحديد موعد زيارة الأسد في القريب. وتعتقد أوساط سياسية أردنية أن الزيارة ستتم قبل انعقاد القمة العربية في الدوحة نهاية الشهر الجاري.
وقال مصدر رسمي في الديوان الملكي إن القمة الثنائية المرتقبة بين الزعيمين ستناقش سبل استثمار الأجواء الايجابية لبحث المشاكل العالقة بين البلدين وعلى رأسها قضية ترسيم الحدود التي ما تزال لجان أردنية سورية تبحث فيها إضافة إلى قضية المياه بين البلدين.
وقالت وكالة الأنباء السورية «سانا» إن الأسد أكد ضرورة الاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني والوقوف على مسافة واحدة من جميع الفلسطينيين وحثهم على توطيد المصالحة لتعزيز موقفهم على الساحة الدولية وأهمية الارتقاء بالعلاقات العربية والاتفاق على التفاصيل والمصطلحات والإعداد الجيد لقمة الدوحة لتوحيد الموقف العربي الذي يحمي مصالح العرب وحقوقهم.
كما بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني هاتفياً مع الرئيس المصري حسني مبارك «الجهود المبذولة لتحقيق التضامن العربي». وبلورة موقف موحد لمواجهة التحديات المشتركة.
عمان ـ لقمان اسكندر