بعد أقل من 48 ساعة، اهتز غرب العاصمة العراقية بغداد، بعد شرقها، بتفجير انتحاري قتل 40 وأصاب نحو 55 مستهدفا مسؤولين أمنيين وزعماء عشائر، بينما أعلن الجيش الأميركي مقتل احد جنوده في محافظة الأنبار، في حادث وصفه ب«غير قتالي»، مع تعرض القاعدة البريطانية قرب مطار البصرة الدولي لهجوم بأربعة صواريخ أدى إلى مقتل مدني أجنبي، وهو ما يؤشر إلى عودة ملحوظة للعنف الدامي بعد فترة هدوء.

وقال مصدر في الشرطة العراقية، لوكالة الأنباء الألمانية أمس إن انتحارياً «فجر نفسه لدى تجوال مدير عام شؤون العشائر في وزارة الداخلية العراقية مارد عبد الحسن الحسون، مع عدد كبير من شيوخ العشائر في سوق العمارة السكنية في أبو غريب ما أسفر عن مقتل 40 شخصا وإصابة 55 آخرين بجروح».

وأضاف « بين القتلى آمر الفوج الثالث في الجيش العراقي وهو برتبة مقدم، وبين الجرحى آمر لواء 24 في الجيش العراقي و15 من أفراد حمايته».

وذكرت قناة «البغدادية» التلفزيونية المستقلة أن اثنين من مراسليها قتلا في الهجوم.

التفاصيل في عالم واحد