انطلق أمس قطار المصالحات العربية والفلسطينية، مع بدء أعمال لجان المصالحة الفلسطينية ـ الفلسطينية في القاهرة، فيما كانت العاصمة السورية محطة لتحركات دبلوماسية عربية، بينها زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، لتصل ذروة هذه التحركات اليوم مع وصول الرئيسين المصري حسني مبارك والسوري بشار الأسد إلى العاصمة السعودية، إذ سيكونان طرفين في قمة مصغرة تضمهما مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وقبيل ساعات من قمة «تصفية الأجواء» في الرياض، استقبل الرئيس السوري بشار الأسد، سمو الشيخ عبدالله بن زايد الذي نقل خلال اللقاء تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، إلى الرئيس السوري الذي بدوره حمل سمو وزير الخارجية تحياته إلى صاحب السمو رئيس الدولة.

وبحث الأسد مع سمو الشيخ عبدالله آخر التطورات والأجواء العربية قبل انعقاد القمة العربية المقبلة في الدوحة، و«أهمية التشاور والتنسيق بشأن مختلف المواضيع وخاصة الموضوع الفلسطيني». وقبيل وصول سموه إلى دمشق، كان الأسد استقبل رئيس الديوان الملكي الأردني ناصر اللوزي، ووزير الخارجية ناصر جودة، اللذين نقلا إليه رسالة شفوية تتضمن دعوة الرئيس السوري لزيارة عمان.

وفي سياق المصالحة الفلسطينية الفلسطينية، احتضنت العاصمة المصرية أمس أعمال اللجان الخمس المنبثقة عن الحوار الفلسطيني، وسط توقعات بالتوصل إلى اتفاق في غضون ما بين 10 و14 يوماً.

التفاصيل في عالم واحد