آخر ما تكهنت به عرافة تونسية تدعى (خالتي الطاوس) فوز الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بالانتخابات الرئاسية الجزائرية المقررة في التاسع من ابريل بنسبة 60 بالمائة من أصوات الناخبين، ومحاولة اغتيال الرئيس الأميركي باراك أوباما من امرأة تصيبه وينجو من الموت، وتنبأت (الطاوس) التي تعيش بإقليم ولاية الطارف بأقصى شرق الجزائر على الحدود مع بلدها تونس بأن أحد المرشحين للانتخابات الرئاسية في الجزائر سيتورط في فضيحة أخلاقية خلال الحملة الانتخابية لكنها لم تفصح عن اسمه، واكتفت بالإشارة الى أنه كثير الكلام وقليل الظهور.

ويقصد عدد كبير ممن يعتقدون بحديث العرافات الى (الطاوس) لاستشارتها في أمورهم بينهم عدد من المسؤولين في الشرق الجزائري، ويتردد على ألسنة العامة هناك أن تنبؤاتها صائبة، لكن يبدو أن العرافة لا تعلم أن بوتفليقة حصد 85 بالمائة من الأصوات في 2004 مع أن منافسيه كانوا أقوى بكثير من منافسي هذه المرة.