أكد اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي أن الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي باتت إحدى الحلقات المهمة والرئيسية في التطور الذي طرأ على مطارات دبي العالمية، الأمر الذي يجعل من المسؤوليات الملقاة على عاتق الضباط والأفراد كبيرة.
خاصة أن مطار دبي الدولي أصبح أحد أبرز مطارات في العالم وأكثرها تطوراً، وأصبحت الإدارة العامة لأمن المطارات تملك الكثير من الكفاءات في مختلف التخصصات، وباتت الدوائر والمؤسسات والمطارات داخل الدولة وخارجها تستعين بخبرات ضباطها.
وأوضح أن مطار دبي الدولي هو البوابة الأولى للقادمين إلى دولة الإمارات باعتباره أحد المنافذ الحيوية المهمة لدبي خاصة ودولة الإمارات عامة، ويعطي الانطباع الأول عن دبي لكل زائر من حيث الخدمات والسرعة في إنجاز المعاملات، وتوفير الراحة النفسية والاطمئنان.
وأشاد المزينة بالدور الذي يقوم به مركز دبي لأمن الطيران المدني التابع للإدارة في مجال تدريب وتأهيل شرطة المطار، وجميع العاملين في مطار دبي الدولي، علمياً وأمنياً وتقنياً، ما ساهم في رفع مستوى الأمن العام في المطار، وجعله من أكثر مطارات العالم أمناً، ونال أعلى الجوائز العالمية، وقد اعتمدت المنظمة الدولية للطيران المدني «الايكاو» مركز دبي لأمن الطيران المدني بالإدارة العامة لأمن المطارات مركزا إقليمياً للتدريب في الشرق الأوسط تحت إشراف الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة.
مشيراً إلى أن الإدارة العامة لأمن المطارات تسعى من خلال المركز إلى نشر الوعي الأمني المتخصص لدى جميع مرتب الإدارة بهدف تأهيلهم بالمستوى المطلوب، حيث إن العمل في المطار لم يعد كالسابق، ويجب على الموظف اجتياز العديد من الدورات المعتمدة من المنظمة الدولية للطيران المدني «الإيكاو» التي تؤهله للعمل وفق خطة أعدها المركز للارتقاء بمستوى أداء مرتب شرطة المطارات.
جاء ذلك خلال الجولة التفتيشية في الإدارة العامة لأمن المطارات التي رافقه خلالها العميد الطيار أحمد محمد بن ثاني ونائبه العميد عمر حسن العطار والعقيد عبد الرحمن محمد بن حافظ والمقدم محمد أحمد بن ديلان والرائد خالد سعيد بن سليمان والنقيب بدر علي بوسمرة وعدد من الضباط.
وقال اللواء المزينة عقب تفتيشه حرس الشرف والطابور العام: يجب أن يكون كادر شرطة دبي من عسكريين ومدنيين على درجة عالية من التأهيل للعمل في مطار دبي الدولي، وعليهم رفع مستوى قدراتهم الوظيفية والتدريب على أحدث الأنظمة المستخدمة في المطار، إلى جانب المؤهلات العلمية والقدرة على التطور الذاتي، واللباقة في لغة التخاطب والتعامل مع الجمهور.
مؤكدا على أهمية دور مركز شرطة دبي لأمن الطيران المدني الذي نال شهادة الاعتراف من الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة كخطوة أولى نحو العالمية، وفق منهج تدريبي يتناسب مع المستويات الدولية المطلوبة من المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو)، مشيراً إلى أن الإدارة العامة لأمن المطارات، وبالتعاون مع دائرة الطيران المدني في دبي، استطاعت أن تحقق قفزات نوعية في كل المجالات الأمنية والجودة في تقديم الخدمات وتكوين فرق عمل ناجحة تتعاون مع الدوائر الحكومية والمؤسسات والشركات الخاصة وشركات خطوط الطيران.
وتوجه المزينة بعد ذلك إلى مركز دبي لأمن الطيران المدني حيث استمع إلى شرح مفصل عن الدورات التي أقامها المركز لمؤسسات أمنية ومدنية على مستوى الإمارات ومن دول الخليج العربي، وتفقد قاعات التدريب في المركز، حيث كانت هنالك 3 دورات تعُقد في نفس الوقت وهي دورة التعامل مع الدبلوماسيين، ومشغلي الأجهزة الأمنية، ودورة مشرفي أمن الطيران المدني، ووجه المتدربين بضرورة استيعاب المواد التي تُدرس في تلك الدورات، والاستفادة من المدربين سواء من ضباط شرطة دبي أو من خارج القوة.
عقب ذلك توجه الجميع إلى مبنى 3 من مطار دبي الدولي المخصص لرحلات طيران الإمارات، ووجه العاملين فيه من ضباط وأفراد شرطة دبي بتوفير المظلة الأمنية لكافة مرافق المبنى، واستفسر عن القضايا الجنائية والمرورية المسجلة في مطار دبي الدولي، وأكد على ضرورة تكثيف التواجد الأمني في جميع المرافق التابعة للمطار، واستيفاء جميع المعلومات الخاصة بالقضايا التي تُعد قليلة بالنسبة للقضايا المسجلة في مراكز الشرطة.
