أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة في دبي أن الأزمة المالية العالمية لن يكون لها أية انعكاسات سلبية على القطاع الطبي في الدولة.
وقال سموه عقب افتتاح مؤتمر الإمارات الدولي لطب الأسنان ومعرض طب الأسنان العربي (أيدك 2009) في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض أمس بان المشاريع الصحية في الدولة مستمرة حسب الخطط الإستراتيجية الموضوعة لها مسبقا، مشيرا إلى أن تأثيرات الأزمة ستكون محدودة على بعض القطاعات ولن ينتج عنها تأثيرات كبيرة تعيق سير العمل في تلك القطاعات. وقال سموه ان الإمارات نجحت في صناعة المؤتمرات والمعارض وتفوقت على العديد من الدول، مشيرا إلى أن مؤتمر ومعرض طب الأسنان العربي تم تصنيفه من قبل الاتحاد الدولي لطب الأسنان كأكبر خامس مؤتمر ومعرض في العالم.
وأعرب سمو الشيخ حمدان عن سعادته بالزيادة الكبيرة التي يشهدها معرض «أيدك» سنوياً سواء في عدد الشركات المشاركة في المعرض أو الأطباء المشاركين في المؤتمر المصاحب، مؤكداً بأن هذا الإقبال الكبير يعزز المكانة العالمية التي تحظى بها دبي كمركز إقليمي لكافة الشركات العالمية التي تتطلع لتسويق وترويج منتجاتها من دبي إلى مختلف دول المنطقة. وقد قام سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم عقب قص الشريط التقليدي إيذانا بافتتاح المعرض بحضور معالي الدكتور راشد احمد بن فهد وزير البيئة والمياه وقاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة والدكتور علي بن شكر مدير عام وزارة الصحة والدكتور بيرتون كونراد رئيس الاتحاد العالمي لطب الأسنان وعدد من مديري الدوائر المحلية وكبار المسؤولين في الدولة بجولة على أرجاء المعرض اطلع خلالها على احدث الأجهزة والمعدات الطبية التي تعرضها أكثر من 700 شركة متخصصة من 65 دولة.
واستمع سموه إلى شرح من قبل بعض العارضين عن أحدث أجهزة ومعدات الأسنان التي توصلت لها الشركات المصنعة والتي تعرض لأول مرة في معرض طب الأسنان المتوقع أن يحضره أكثر من 20000 زائر.
وبدوره أكد قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة في دبي «أن حضور هذا العدد من الأطباء والمشاركين والزوار المتوقع أن يتجاوز عددهم 20 ألف زائر يؤكد المكانة العالمية التي تحظى بها دبي كمركز عالمي ليس فقط على مستوى الاقتصاد والتجارة وإنما أيضا في صناعة المؤتمرات والمعارض التي تتنافس على استضافتها العديد من الدول».
وأشار المروشد إلى أن «مؤتمر ومعرض طب الأسنان العربي، يمثل فرصة لكافة أطباء الأسنان وصناع القرار في القطاعين العام والخاص لشراء احتياجاتهم ومستلزماتهم من الأجهزة والمعدات التي ستعرضها كبرى الشركات العالمية».
وأكد المروشد حرص هيئة الصحة في دبي على دعم كافة المؤتمرات والفعاليات الطبية التي تقام على أرض الدولة لما لها من مردودات ايجابية على كافة القطاعات الاقتصادية والتجارية والسياحية وغيرها من القطاعات الأخرى الأمر الذي يلعب دوراً في دفع عجلة الاقتصاد والتنمية إلى الأمام.
وأوضح أن المؤتمرات الطبية تتيح فرصة كبيرة للأطباء من داخل الدولة وخارجها للاطلاع على آخر وأحدث المستجدات العلمية العالمية في علاج الأسنان وتبادل الآراء واكتساب الخبرات من الأطباء العالميين، لافتا إلى أن هيئة الصحة تنظم سنويا أكثر من 12 مؤتمراً طبيباً في مختلف التخصصات الطبية إضافة لعدد من المؤتمرات التخصصية الدقيقة وورش العمل والندوات بهدف رفع كفاءة الأطباء واطلاعهم على آخر واحدث المستجدات العالمية المتسارعة في الحقل الطبي.
وقال عبد السلام المدني رئيس «اندكس» القابضة الشركة المنظمة للحدث «إن مؤتمر ومعرض طب الأسنان العربي يعتبر الحدث الأبرز والأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقد تم تصنيفه من قبل اتحاد المصنعين كخامس أكبر مؤتمر ومعرض في العالم».
وأشار المدني إلى أن المساحة التي يغطيها المعرض هذا العام تصل إلى 15000 متر مربع وبزيادة 20% عن العام الماضي، كما ارتفع عدد الشركات المشاركة بنسبة 25% بالإضافة إلى أن عدد المشاركين في المؤتمر والمعرض يصل إلى أكثر من عشرين ألف متخصص من 113 دولة».
وأضاف بأن عدد الجهات المشاركة في (أيدك 2009)، وصل إلى 700 شركة عالمية من استراليا وبلجيكا والبرازيل وتركيا والنمسا وكندا والصين وفنلندا وفرنسا وألمانيا والهند وإيران وايطاليا واليابان وكوريا وباكستان وسويسرا والسويد والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى عدد كبير من الدول العربية والخليجية.
وقال الدكتور ناصر المالك رئيس المؤتمر، «إن عدد المتحدثين في الجلسات العلمية للمؤتمر يصل إلى 70 متحدثا من مختلف دول العالم وسيستعرضون في محاضراتهم آخر وأحدث الطرق العلمية المبتكرة في علاج الأسنان، مشيراً إلى أن المشاركين في المؤتمر سيحصلون على عدد من الساعات المعتمدة من قبل مؤسسات علمية مرموقة وعدد من النقابات والمؤسسات الصحية العالمية».
وأعرب د. بيرتون كونراد، رئيس الاتحاد العالمي لطب الأسنان عن إعجابه بالمستوى الراقي الذي يتمتع به معرض ومؤتمر أيدك وأضاف قائلاً «لقد أثبتت إمارة دبي بأنها أفضل مكان في العالم لاجتماعات طب الأسنان العالمية والتي تقدم فرصا مثالية لأطباء الأسنان في منطقة الخليج لاكتشاف آخر ما توصل إليه علم الأسنان في العالم وآخر المهارات المتبعة بالإضافة إلى فرصة التقاء زملاء لهم من كافة أنحاء المنطقة والعالم.
وقد حظي معرض ومؤتمر أيدك دبي بمكانة مرموقة في العالم كأفضل مكان لأطباء الأسنان للتعلم والتعرف على آخر المستجدات وأساليب العلاج المستخدمة والتقنيات والأدوات المستخدمة.
وقد تم أثناء المؤتمر والمعرض توقيع اتفاقية حصرية بين أيدك دبي والاتحاد العالمي لطب الأسنان ئة وذلك بحضور رئيس الاتحاد د. بيرتون كونراد ليكون «أيدك» دبي الحدث العالمي الوحيد المعترف به في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغرب آسيا من قبل الاتحاد الدولي لفعاليات «أيدك».
وأعرب د. بيرتون كونراد، رئيس الاتحاد العالمي لطب الأسنان عن إعجابه بالمستوى الراقي الذي يتمتع به معرض ومؤتمر أيدك وأضاف قائلاً «لقد أثبتت إمارة دبي بأنها أفضل مكان في العالم لاجتماعات طب الأسنان العالمية والتي تقدم فرصا مثالية لأطباء الأسنان في منطقة الخليج لاكتشاف آخر ما توصل إليه علم الأسنان في العالم وآخر المهارات المتبعة بالإضافة إلى فرصة التقاء زملاء لهم من كافة أنحاء المنطقة والعالم.
وقد حظي معرض ومؤتمر «أيدك» دبي بمكانة مرموقة في العالم كأفضل مكان لأطباء الأسنان للتعلم والتعرف على آخر المستجدات وأساليب العلاج المستخدمة والتقنيات والأدوات المستخدمة.
شهادات
وصرحت الدكتورة فاطمة زهير مساعدة مدير في مستودع الحياة للأدوية أن سبب مشاركتها في معرض «أيدك» كانت من اجل تعريف الحضور والطلبة الدارسين والمساعدين في تخصص طب الأسنان بأنواع الأدوية والمعقمات اللازم توافرها في كل العيادات، وقد احتوى قسم المستودع على أجهزة لطبع الأسنان التابعة لشركة سلطان الأميركية، وأيضا طورت الشركة معقما للأيدي يستخدم في العيادات والمستشفيات.
وقامت الطالبة زينة «تدرس طب الأسنان في جامعة عجمان» بتعريفنا على الأدوية الموجودة في قسم مستودع الحياة وشرحت استخدام عدة أدويه ومنها أدويه تخدير ومضادات لالتهابات الأسنان، وقالت إن المعرض ازداد في إقبال الطلبة عليه عن السنوات الماضية إضافة إلى زيادة عدد الشركات الخاصة بتصنيع الأدوية والأجهزة الحديثة.
وقالت سمية خالد مساعد طبيب أسنان في كلية التقنية إن زيارتها للمعرض هي الأولى وأبدت إعجابها بالأجهزة الموجودة في المعرض، وأكدت أنها ستشارك في ورشات العمل التي تستقدمها الشركات للطلبة المتدربين وشاركتها الرأي مروه محمد وهي زميلتها في الدراسة بقولها ان المعرض أفادها عمليا لأنها حضرت عرضا حيا لعملية زراعة أسنان خاص بجامعة نيكولاس التي وفرت بيئة جيدة للعملية وجهزتها بكامل المعدات الجديدة وأثنت على بعض الأجهزة والتطورات المضافة إليها.
وأعرب حسن وحسين محمد «طالبان يدرسان طب أسنان في جامعة عجمان في الفجيرة» أن المعرض لاقى قبولا من الدول المصنعة للأجهزة الحديثة والتقنيات الجديدة في معالجة الأسنان.
وأيضا زار المعرض أطباء يستفاد منهم ومن تجربتهم في هذا المجال، ومنهم طلبة متخصصون في مجال طب الأسنان، وتعرف الطلبة على الأجهزة والمعدات المتوفرة في مختلف الجامعات، وشاركهم الرأي زميلهم عبدالله العاني وهو طالب سنة ثانيه فقال انه زار المعرض مع زملائه ليتعرفوا على الأجهزة لان دراسته لم تصل لدراسة الأجهزة الخاصة بطب الأسنان وأثنى على الشركات المصنعة للأجهزة المساعدة للطلبة منها جهاز حفر وتركيب الأسنان يستخدمها الطلبة المتدربون ليسهل عليهم عملية تطبيق ما تعلموه.
فعاليات
الصحة تشارك في أعمال الدورة 33 لمجلس وزراء الصحة العرب
توجه معالي حميد القطامي وزير الصحة ظهر أمس ـ الثلاثاء ـ على رأس وفد الدولة للمشاركة في أعمال الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس وزراء الصحة العرب التي تبدأ فعاليتها اليوم ـ الأربعاء ـ في العاصمة السورية دمشق.
يضم الوفد كلا من الدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية، والدكتورة فاطمة البريكي مديرة إدارة التسجيل والرقابة الدوائية، وأحمد الملص نائب مدير الرعاية الصحية الأولية وحسن أحمد المنسق الإعلامي بالوزارة.
وصرح الدكتور محمود فكري أن وزراء الصحة العرب سوف يناقشون تقارير الإنجاز والمتابعة فيما يخص أنشطة المكتب التنفيذي لوزراء الصحة العربي من خلال تقرير معالي رئيس المكتب بين دورتي المجلس، بالإضافة إلى تقرير الاجتماع التاسع عشر لمجلس إدارة الصندوق العربي للتنمية الصحية.
وأضاف أن الاجتماعات التي تستمر اليوم وغدا الخميس سوف تتناول المواضيع الفنية المتعلقة بالرعاية الصحية الأولية وتطبيق نموذج طب الأسرة وكذلك المشروع العربي لتحسين جودة المؤسسات الصحية.
وقال إن من أهم البنود التي سيتطرق الوزراء إلى مناقشتها المجلس العربي للتمريض والقبالة، والمجلس العربي للاختصاصات التمريضية والهيئة العربية لتطوير الرعاية الصحية والتعليم الطبي المستمر، وموضوع التدخين وكيفية توحيد الجهود لمكافحة التبغ ومشتقاته في الدول العربية واستعراض أخر المستجدات التي تحققت في هذا الخصوص، وتوحيد الجهود العربية في المجالات ذات العلاقة بالصحة ومنها قرار القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية بشأن تحسين مستوى الرعاية الصحية، والكلمة الموحدة لمجلس وزراء الصحة أمام الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية.
ولفت إلى أن ثمة مواضيع تهم الدول العربية كافة مثل مناقشة إنشاء صندوق عربي للإغاثة والمساعدات الإنسانية وبحث كيفية دعم جنوب السودان وغيره من المناطق التي تحتاج لمساعدة صحية في الوطن العربي، وكذلك بحث جائزة أفضل مشروع صحي عربي.
دبي ـ عماد عبد الحميد وحليمة الزيودي


