ضيوف الشعر في دبي يتكلمون شعراً ويتأملون شعراً وينافسون القصيدة في الجمال والبهاء. ولا شك أن الجميع يحتفلون في هذا الاحتفال ويقيمون موائد شعرية على ضفاف الحدائق في جو كان من العالمية الشعرية بمكان ومن الجمال بمكان ومن الحب في الأماكن كلها.

وقال الشاعر العماني عبدالله العريمي ما أحوجنا إلى الشعر؛ إلى بيت صغير يجمعنا ورئة نتنفس بها بشكل صحي ومهرجان كهذا نلتقي به ونتعارف على الآخرين وعلى عطاءاتهم الفنية وطموحاتهم الشعرية ومنجزاتهم الكثيرة، ومهرجان دبي الشعري العالمي قام بدوره الجميل بلا جغرافية تؤطره ولا جوازات سفر.

فقط مرآة واحدة تجمع الإنسان الكوني بكل عطاءاته الرائدة. ومن هذا فالشعر في دبي سيكون الأجمل والأحلى في قنوات التعارف المفتوحة إلى آخرها، وما هذا إلا بداية أولى والبدايات المشجعة عادة تكون كبيرة ورائدة وصافية.

وقال الاعلامي السوداني محمد ربيع كتب على ورقة شجرة ربيعية: الاحتفاء بالشعر انتصار للحلم وبلاغة الإصرار على التأمل وإعادة صياغة العادي وجعله يتوهج في مرآة الفن.. الاحتفاء بالشعراء صيانة للآنية المقدسة كما وصفها هولدرين التي تحفظ فيها الآلهة خمر الحياة وروح البطولة، وأبسط أعطيات هذا المهرجان هو الحفاظ على جذوة الكلمة.