شكلت خيمة المكتب الإعلامي لمهرجان دبي الدولي للشعر في مسرح الجميرا محطة مهمة ومتنفساً جميلاً للضيوف والشعراء والنقاد والإعلاميين المشاركين، فإضافة إلى دورها المنوط بها، باعتبارها ملاذاً للمدخنين الذين يهربون إليها في أوقات الضيق ليمارسوا فيها رياضة تلويث البيئة بأسلوبهم الحضاري والقهري، إلا أنها كانت ملاذاً أيضاً للجميع.

حيث كان سقفها يتحدث بعشرات اللغات، وكان الأدباء والشعراء يناقشون تحت هذا السقف أعقد القضايا العالقة في مجال الشعر والأدب والنقد، وكانت أيضاً مكاناً أثيراً للتعارف وتوثيق العلاقات المتينة وتبادل الكتب والدواوين الشعرية.