عبر الشاعر الصيني ليونغ بينغ كوان عن سعادته بوجوده في مهرجان دبي الدولي للشعر. ووصف دبي بالمدينة المثيرة والرائعة، وكشف عن عشقه للشعر العربي ومعرفته ببعض الشعراء العرب المترجمين ومتحدثا عن أسباب لجوئه إلى العيش في هونغ كونغ عن هذه الاسباب وغيرها.
واعترف كوان أنه لم يكن من السهل عليه تصدير أشعاره إلى الصين وخاصة قبل ثورة الانترنت، ولكن بعد انتهاء الثورة الثقافية تفتحت الصين نحو هونغ كونغ وتايوان والصينيين في الخارج وزالت الحدود تقريباً أمام انتشار الشعر.
وعن الحدود التي تتحكم بانتشار الشعر قال أن العالم أصبح بدون حدود، والناس في الستينات والسبعينات وجدوا أجواء أخرى وقد غيّرت الثقافات الأخرى تصرفات الناس وسلوكهم وقيمهم وحتى ذائقتهم. في ذلك الوقت بدأت الكتابة وربما هونغ ذاتها فسحت لي هذا المجال لأن الثقافات المتعددة تعيش فيها وعبرت عن ذلك في مجموعتي جزر وقارات.
وعن الشعر العربي قال كوان أنه يعشق الشعر العربي ويعرف بعض الشعراء العرب المترجمين إلى اللغة الصينية، ويقوم في هونغ كونغ بترجمة أشعار العالم إلى الصينية.
وقال أنه ترجم لشعراء كثيرين إلى اللغة الصينية وخاصة الشعراء الأميركيين وذكر منهم ألن غينسبرغ الذين أحببت قصائدهم.
وأضاف أن الشعر هو جوهر اللغة.. ومادة للحوار الإنساني. وعن رأيه بدبي قال أنها مثيرة ورائعة وممتعة وأحب الثقافة الشرقية وأجد نفسي في موقع المتعلم هنا، وهي زيارتي الأولى لي. واختتم كلامه أن كل شعراء العالم تقريباً هنا في هذا المهرجان الذي اختتمت أعماله أمس.
دبي ـ شاكر نوري
