ــ إن كل الطاقة التي يستنفدها المرء في التفكير يتم اختزالها فعليا في سن القلم، ويمكننا بالطبع أن نستبدله في هذا التشبيه بلوحة طباعة الحاسوب، أو حتى قلم الرصاص، وعلى الرغم من عدم معرفتي بالأداة التي يستعين بها سموه في الكتابة، إلا أنني أستطيع أن أتصوره في مخيلتي مستخدماً القلم وذلك لأنه أكثر الأدوات انسجاما مع مستوى الرومانسية والعمق الفكري.
ــ لقد أدهشتني معرفة أن صاحب السمو قد نظم مجموعة من القصائد، حيث ما لبث أن سكنني الفضول للتعرف على الكلمات التي تنساب من رؤيته، وقد عكفت على قراءة تلك القصائد بشغف فور تسلمها وأنا مدرك لحقيقة أن ما بين يدي هو تجسيد لروحه وقلبه معا.
بعض القصائد ضمن هذه المجموعة تعكس مكانة وسلطة سموه بأمانة. فقصيدته الأولى «عتاب أم» تجسد مسؤوليات الحاكم الواعي لكفاح شعبه والمهتم إزاء أولئك الذين يفتقرون إلى الدعم.
ــ إن العديد من قصائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد تم ترجمتها إلى الكثير من اللغات من بينها الإنجليزية، وذلك بهدف تمكين محبي الشعر ممن لا يجيدون اللغة العربية من التعرف على إبداعات واحد من أبرز أعلام الشعر النبطي الذي يعد أهم الأجناس الأدبية التي تميز منطقة شبه الجزيرة العربية.
