شهدت مراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة لجائزة راشد بن أحمد المعلا للقرآن الكريم والثقافة الإسلامية في أم القيوين إقبالاً متزيداً من الطلبة، حيث توجد 5 مراكز لتحفيظ القرآن الكريم منها 3 للبنين و2 للبنات يدرس فيها أكثر من 275 طالباً وطالبة.

وأكد سلطان عبدالله المرزوقي السكرتير التنفيذي لجائزة راشد بن أحمد المعلا للقرآن الكريم والثقافة الإسلامية في أم القيوين أن الجائزة قد شهدت إقبالاً من عدد كبير من طلاب مدارس منطقة أم القيوين التعليمية في مراكزها الخمسة لتحفيظ القرآن الكريم وهي مركز جامع الرحمة في منطقة الإذاعة ويدرس به 90 طالباً ومركز جامع أبو بكر الصديق في منطقة الرأس ويدرس به 60 طالباً ومركز جامع أحمد بن حنبل ويدرس فيه 30 طالباً، مبيناً أن هناك مراكز مسائية للإناث تدرس فيها 95 طالبة، منهن 70 طالبة يدرسن في مركز مريم بنت عبدالله في أم القيوين و25 طالبة يدرسن في مركز عهود بنت راشد المعلا بمنطقة الراعفة، موضحاً أن تلك المراكز لا تقتصر على المواطنين فقط بل تشمل كافة المقيمين في الإمارة.

وأوضح أنه نتيجة للإقبال المتزايد على مراكز تحفيظ القرآن من كافة الطلاب والمقيمين في الإمارة فهناك نية لزيادتها حتى تواكب العدد المتزايد من طالبي حفظ القرآن الكريم، مبيناً أن إدارة الجائزة قامت بتوفير 8 باصات موزعة على مراكز الذكور والإناث، وهناك دراسة لزيادتها، وأن حكومة أم القيوين وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين وسمو الشيخ عبدالله بن راشد المعلا رئيس مجلس الأمناء تجد الجائزة دعماً لا محدود منهم وذلك من أجل النهوض بها وأداء رسالتها على أكمل وجه.

وأضاف سلطان أن لجائزة راشد بن أحمد المعلا أهدافاً سامية تتمثل في تنشيط مراكز تحفيظ القرآن الكريم في الإمارة والعمل على خلق روح التنافس بين الطلاب والمدرسين وتشجيع أولياء الأمور لدفع أبنائهم لتحفيظ القرآن الكريم ودفع الناشئة للإقبال على كتاب الله حفظاً وتلاوة واتقاناً، كما تقوم الجائزة باختيار الحفظة المتقنين والاهتمام بهم ورعايتهم ثم تأهيلهم للمسابقات المحلية والعربية والدولية، علماً بأن هناك اثنين من المتأهلين من الجائزة لنهائيات جائزة دبي المحلية للقرآن الكريم، كما تقوم الجائزة بإبراز فضل القرآن الكريم وتكرم أهله ورجاله.

وأوضح أنه تم استحداث حلقة لتحفيظ القرآن الكريم للكبار بمسجد الشيخ سلطان بن أحمد المعلا بمنطقة المرور لمدة 3 أيام في الأسبوع، وأن تلك المراكز جميعها مسائية، حيث يعمل في مراكز الذكور 22 محفظاً وفي مراكز الإناث 10 محفظات، مبيناً أن هناك خططاً مقترحة لوضع البرامج المصاحبة لطلاب مراكز تحفيظ القرآن الكريم من المحاضرات والرحلات الترفيهية والمسابقات الثقافية وجارٍ دراستها لاعتمادها من قبل مراكز التحفيظ.

وأشار إلى أن هناك حلقة نموذجية للطلاب المتميزين الذين قطعوا أشواطاً كبيرة في حفظ القرآن الكريم فوق 5 أجزاء، وهي تعنى بهم لتخريج حفظة مؤهلين وملمين بعلوم التجويد حتى يتمكنوا من حفظ القرآن كاملاً.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض