تبدأ اليوم في أحد مقار المخابرات المصرية في القاهرة، جولة الحوار الوطني الفلسطيني، وتستمر 10 أيام لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، وسط تشكيك حركة «حماس» بإمكان تحقيق اختراق في المحادثات.وتستهدف جولة الحوار وهي الأولى بعد الجلسة التمهيدية، إيجاد حلول لقضايا الحكومة والانتخابات ومنظمة التحرير الفلسطينية والأمن استعداداً لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية.

وسيتحول أحد مقار المخابرات المصرية الذي جهز لاستقبال مفاوضات اللجان الخمس، التي تم تشكيلها في جولة الحوار الأولى إلى خلية عمل متواصلة، وسط تقديرات بأن يصل عدد أعضاء كل لجنة إلى ما يقارب 30 شخصاً، من مختلف التنظيمات والمستقلين، على أن يتواجد مندوب من المخابرات المصرية في كل لجنة، لتسهيل عمل اللجان التي ستبدأ العمل، بالتوازي بغرض التوصل إلى اتفاق شامل لجميع القضايا الخلافية.

ورفض يوسف رزقة المستشار السياسي لإسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة، التعبير عن حالة من التفاؤل بشأن التوصل إلى توافق فلسطيني عبر حوار اللجان». مشيراً إلى أن الوسيط المصري «اكتفى بوضع المتحاورين في إطار زمني ضيق لإنجاز اتفاق قبل القمة العربية في الدوحة».

لكن رئيس وفد حركة فتح أحمد قريع قال إن «الحوار ليس احد متطلبات القمة العربية في الدوحة وإنما هو مطلب فلسطيني وعربي وأصبح مطلباً دولياً». إلى ذلك، أوقفت حركة «حماس» في غزة عناصر في حركة الجهاد الإسلامي وألزمتهم بتوقيع تعهد بالامتناع عن إطلاق صواريخ على إسرائيل ثم أفرجت عنهم، بحسب ما قال مسؤول في الجهاد الإسلامي.

التفاصيل في عالم واحد