أطلقت 3 طالبات من كلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد بأبوظبي صباح أمس فعاليات حملة «أبوظبي واحدة... فلنبقيها نظيفة» برعاية مجلس أبوظبي الرياضي وبالتعاون مع كل من البلدية وهيئة البيئة بأبوظبي، وتهدف الحملة التي غطت منطقة كورنيش أبوظبي شاطئ السباحة الجديد وتستمر لمدة 3 أيام إلى نشر الوعي حول مخاطر التلوث وضرورة الحفاظ على البيئة من النفايات والمشاركة في العمل التطوعي.

وقد شارك في الحملة التي تأتي ضمن مشروع تخرج الطالبات بكلية علوم الاتصال والإعلام فاخرة المنصوري وهند خوري ومريم العميمي أكثر من 70 طالبة من مختلف كليات الجامعة، كما شارك لاعبو الأندية الإماراتية إسماعيل مطر، وفهد مسعود، وحمدان الكمالي، ومحمد سعيد الشحي، وصالح عبيد ورضا عبد الهادي وخالد محمد، وسلطان المنهالي، وخيري خلفان، وعلي سعيد، وسالم عبد الله في فعاليات الحملة، وذلك بحضور محمد إبراهيم المحمود أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي ونخبة من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية بجامعة زايد.

وأكدت الطالبة فاخرة المنصوري أن فكرة مشروع التخرج جاءت بعد أن لاحظوا عدم اهتمام غالبية رواد الشاطئ بنظافته واعتمادهم الكلي على عمال النظافة على الرغم من أن إلقاء النفايات في الأماكن المخصصة لها أمر لا يحتاج لمجهود كبير، بل إن إزالة الملوثات التي تفسد جمال الشواطئ أولا بأول يساهم في زيادة الوعي العام بالقضايا البيئية المختلفة، وتتيح الحملة للطالبات حلول عملية تمكنهم من إحداث تغيرات إيجابية للتغلب على المشكلات التي تهدد سلامة البيئة.

وعبرت هند خوري عن أملها في أن تحدث الحملة تأثيرا ايجابيا في تحفيز الشعور الوطني والإحساس بالمسؤولية حول أهمية المحافظة على نظافة البيئة لدى مختلف فئات المجتمع من خلال توعيتهم بمخاطر وسلبيات إلقاء النفايات بمختلف الأنواع البلاستيكية والمعدنية والتي تتسبب في فقدان البيئة لمكوناتها الطبيعية وتشويه منظرها.

كما أشارت الطالبة نورة العميمي إلى الدراسة التي قاموا بإعدادها حول تأثير المخلفات والنفايات على البيئة على المدى الطويل، حيث وجدوا أن المخلفات البلاستيكية والمعدنية تستهلك بين 500 إلى 700 عام لتتحلل وأعقاب السجائر تستهلك نحو 12 عاماً، بينما تستهلك الصحف والمجلات والمخلفات الورقية من 4 أسابيع إلى 5 سنوات.

وأضافت أن الحملة غطت الشاطئ الجديد بكورنيش أبوظبي وتم تزويد الطالبات والمتطوعين في الحملة بجميع الأدوات اللازمة لضمان فعالية تنظيف الشاطئ كما قاموا بتسجيل كميات المخلفات المجمعة وحصر نوعياتها المختلفة من أجل رصد كمية التلوث الناجمة عن تلك المخلفات حيث جمعوا ما يزيد على 2,185 كيلوغراماً من النفايات تنقسم إلى نفايات بلاستيكية 2,75 كغم ومخلفات ورقية 5,51 كغم ومخلفات عضوية 18 كغم ومخلفات زجاجية 17 كغم ومخلفات معدنية وغيرها من المخلفات المتنوعة 5,23 كغم.

كما أشارت العميمي إلى أن حملة التوعية تتضمن تنظيم مؤتمر يستهدف النساء من طلبة الجامعة وشخصيات من عدد من الجهات والشركات سيتم خلاله عرض شريط تسجيلي لعمليات التنظيف التي تمت وكذلك مسرحية تحت عنوان «بسكم بطرة» والتي تتناول أهداف الحملة بقالب فكاهي، بالإضافة إلى مناقشة بين الطالبات حول السبل الممكنة لمواجهة مشكلة النفايات وهل بإمكان فتاة الإمارات حل هذه المشكلة.

أبوظبي ـ لبنى أنور