كشف الرئيس الأميركي باراك أوباما عن معالم استراتيجيته الجديدة في أفغانستان، بفتحه الباب أمام احتمالات المصالحة من خلال مساهمة القوات الأميركية في الحوار مع المعتدلين من حركة طالبان، كما حدث مع الجماعات المسلحة السنية في العراق، معترفا للمرة الأولى بأن بلاده لم تحقق النصر هناك.

وقال أوباما في مقابلة أجرتها معه صحيفة «نيويورك تايمز»، رداً على سؤال الصحيفة عما إذا كانت الولايات المتحدة تحقق النصر في أفغانستان، حتى مع زيادة القوات بنحو 17 ألف جندي، « كلا، لقد شهدنا تدهوراً في الأوضاع خلال السنتين الماضيتين وحركة طالبان ازدادت جرأة وجسارة عن قبل. نراهم في مناطق جنوب البلاد يشنون هجمات لم يسبق أن شهدنا مثلها».

ولمح أوباما إلى انتهاج أسلوب المصالحة الوطنية مع المعتدلين من حركة طالبان، بعد النجاح المحقق في العراق، عبر عزل العناصر المتطرفة في تنظيم القاعدة. لكنه حذر في الوقت نفسه من أن مبادرات الحوار قد لا تحقق نفس النجاح الذي حققته في العراق. في غضون ذلك، رحب الرئيس الأفغاني حامد قرضاي بمبادرة أوباما بمباشرة حوار مع طالبان، ووصف هذا التطور بأنه «نبأ سار»، قائلاً إن حكومته تؤيد هذا الموقف منذ مدة طويلة.

التفاصيل في عالم واحد