فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه، أمام إحدى بوابات مركز للتطوع في الشرطة العراقية شرق بغداد وأدى إلى مقتل 30 شخصاً وجرح أكثر من 60 آخرين وهذا الهجوم جعل العاصمة العراقية «ترتد» إلى دوامة التفجيرات الانتحارية. في وقت أعلنت واشنطن وبغداد الاتفاق على انسحاب 12 ألف عسكري أميركي بحلول سبتمبر 2009.
وقالت مصادر في وزارة الداخلية العراقية ان انتحاريا يحمل كميات كبيرة من المتفجرات فجر نفسه بحزام ناسف لحظة تجمع المئات من المتطوعين في صفوف الشرطة في مركز للتطوع شرق بغداد، ما أوقع 30 قتيلا وأكثر من 60 جريحا فيما تناثرت أشلاء الجثث بسبب شدة الانفجار.
لكن وكالة الأنباء الألمانية نقلت عمن وصفتها ب«المصادر الخاصة» ان عدد القتلى وصل إلى 52 والجرحى53. وذكرت المصادر أن هذا الانفجار هو الأعنف من نوعه في بغداد خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث سمع دويه في مناطق واسعة من شرق بغداد كما سمعت أصوات أعيرة نارية بعد وقوعه.
في غضون ذلك، أعلن الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أمس، انسحاب 12 الف عسكري أميركي من العراق نهاية سبتمبر 2009. وأوضح الدباغ في مؤتمر صحافي مشترك مع الناطق باسم الجيش الأميركي الجنرال ديفيد بيركنز «لقد اتفقنا على انسحاب ما مجموعه 12 الف عسكري أميركي في أواخر سبتمبر 2009».
وتابع ان «أربعة آلاف جندي بريطاني سينسحبون في يوليو المقبل طبقا لاتفاقية موقعة بين الحكومتين البريطانية والعراقية». كما اشار بيركنز إلى أن الاتفاقية الأمنية العراقية الأميركية تسير باتجاه حسن وصولا إلى انسحاب جميع القوات الأميركية عام 2011.
