أعلنت اللجنة التنفيذية لجائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة مؤخراً عن انتهاء فترة الترشيح للجائزة، حيث بلغ عدد الترشيحات التي تقدمت بها المراكز العاملة في قطاع التربية الخاصة بإمارة دبي 109 مرشحين ضمن ثلاث فئات أساسية من فئات الجائزة.

وتنوعت الترشيحات المقدمة بين فئة الاخصائيين وفئة اولياء الامور وفئة التميز المؤسسي فشملت الموظفين وفرق العمل والتجارب والمشاريع المتعلقة بالتربية الخاصة والموقع الالكتروني والابحاث واسر الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مقدمة من 15 جهة في جو تنافسي مثير يعكس اهتمام وحرص موظفي وإدارات جهات قطاع التربية الخاصة بدبي للفوز بجوائز التميز التي تمنحها جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة والتي تمثل أحد أهم مبادرات التطوير المهني على مستوى المنطقة.

وذكر محمد العمادي رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة بأن ترشيحات الجائزة التي تأتي في دورتها الأولى شملت فئة أخصائي التربية الخاصة المتميز والتي حصلت على نسبة ترشيحات وصلت إلى 10 طلبات، بينما بلغ عدد المرشحين في فئة أخصائي التربية الخاصة المتميز في مجال الخدمات التربوية 35 طلباً، والمرشحين في فئة أفضل تجربة إدارية 10 طلبات.

في حين وصل عدد المرشحين في فئة مشروع التربية الخاصة المتميز إلى 5 طلبات للترشيح، وتم تسليم 10 طلبات للترشيح في فئة الحملة المتميزة، و6 طلبات في فئة الموقع الالكتروني المتميز، أما في فئة الإداري المتميز فبلغت 5 طلبات.

وأيضا 9 طلبات في فئة الأسرة المثالية، بينما بلغ عدد الطلبات في فئة مركز التربية الخاصة المتميز 7 طلبات ترشيح، وفي فئة مشرف التربية الخاصة المتميز 7 ترشيحات، وفي فئة البحث التربوي 5 ترشيحات. ويقوم حاليا فريق من المختصين في مجال التربية الخاصة والأعمال الإدارية بتقييم طلبات الترشيح المقدمة إلى الجائزة أولاً بأول استعداداً للإعلان عنها في الحفل السنوي للجائزة والمقرر اقامته في شهر ابريل المقبل.

وتعتبر جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة أحد أهم المنابر المعنية بحفز الطاقات وتأكيد أعلى مستويات الأداء في كافة جهات قطاع التربية الخاصة في دبي، إضافة إلى كونها الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، حيث تهدف لتقديم أفضل الخدمات التربوية في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن معايير عالمية وبرامج نوعية متميزة لضمان مخرجات عملية تعليمية ناجحة ولإتاحة الفرص للعاملين من أجل رفع مستوى الخدمات المستقبلية واستمراريتها.

دبي ـ «البيان»