نظمت كلية العلوم الإنسانية بجامعة الإمارات ندوة خاصة للباحث الدكتور عبد الله الداوود تحت عنوان «متعة الحديث» بمناسبة احتفالات طالبات الجامعة باليوم العالمي للمرأة.
وأشار الدكتور حسن المرزوقي عميد كلية الشريعة والقانون،خلال التقديم للندوة إلى أن اختيار عنوان الندوة يترافق وصدور كتاب جديد للباحث الداوود بعنوان ـ متعة الحديث ـ إضافة لبحوثه وكتبه التي تتناول دور ومكانة المرأة والرجل في تنمية المجتمع واستقرار الأسرة، سيما والكتاب الجديد نال انتشارا واسعا بين المعلمين والمهنيين والطلبة وأرباب البيوت وعامة الناس بما فيه من أنفع الحكم وأقوال لمختلف المفكرين والأدباء والخبراء والعظماء على مر العصور والأزمنة.
وقام الأديب عبدالله الداوود خلال الندوة باختيار أفضل الحكم والأمثال وأجملها ممن جمعها في كتبه وبحوثه وتحدث عن تجربته بتأليف الكتب وهي متعة الحديث الجزء الأول ويليه الجزء الثاني، وكتاب «هل يكذب التاريخ» وكتاب «المرأة البحر والرجل المحيط»، والكتاب الذي سيصدر قريبا بعنوان «لقد كشفت عورتك»، واستغرق تأليف كتابه الأول اثني عشر عاما حتى وصل إلى الناس بوجهه المكتمل.
وأشار إلى أن أمتع ما واجهه في هذا الطريق أنه أخذ ينتقل من فكر إنسان إلى فيلسوف وسياسي وحكيم ومفكر وبهذا جمع أعمار كل هذه الشخصيات وتجاربهم وجمعها في كتاب واحد وقدمه للعالم أما كتابه الثالث هل يكذب التاريخ قدم فيه مناقشات عقلية وتاريخية في قضايا المرأة ويخاطب فيه بوجه خاص المرأة المسلمة التي تريد أن تفهم الإسلام بصورة الصحيحة في زمن تتصارع فيه قوى الشر العالمية وألوان المنكرات وغلق عقول المسلمات عن حقائق الدين. ويوجه خطاب إلى عقل انخدع بدعاوى العلمانيين فيما أسموه «تحرير المرأة».
ثم تحدث عن تجربته مع كتاب المرأة البحر والرجل المحيط الذي يتميز عن كثير من الكتب بفتح مجال للناس للاستمتاع بواقعية الحياة بأرقى التعاملات والعبارات الخاصة في الحياة الزوجية، وتقدم للبشرية مستويات المثالية بما يفوق القدرات الإنسانية وإمكانياتها ويقدم للناس أشمل سبل السعادة والتوفيق بين الزوجين.
ومن بين الفقرات والعناوين التي لاقت اهتماماً ونقاشاً، لعظماء الرجال مواقف، فاجعل لك مواقف يقف لها عظماء الرجال،والكلام اللين يغلب الحق البين، والعاقل من تزيده نيران الأزمات لمعانا،ومالا ينبغي أن تفعله، احذر أن تخطط له،والابتسامة أقل كلفة من الكهرباء وأكثر إشراقا منه.ستتعلم الكثير من دروس الحياة إذا لاحظت أن رجال الإطفاء لا يكافحون النار بالنار.
العين ـ داوود محمد
